كأس الأمم الأفريقية 2025: ما تحتاج إلى معرفته قبل مباراة ساحل العاج وبوركينا فاسو


بواسطة LeSiteinfo مع MAP

تواجه ساحل العاج وبوركينا فاسو بعضهما البعض يوم الثلاثاء (الساعة 8:00 مساء) على الملعب الكبير بمراكش، في المباراة الأخيرة من دور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025، في مواجهة غرب إفريقية ذات حصص رياضية ورمزية مهمة.

وتتجاوز هذه المواجهة الإطار البسيط لكرة القدم، إذ تجمع بين بلدين حدوديين، توحدهما روابط تاريخية وإنسانية وثقافية عميقة، تتميز بشكل خاص بوجود جالية كبيرة من بوركينا فاسو تعيش في ساحل العاج والعديد من اللاعبين ذوي الهويات المتقاطعة.

لخص المدرب الإيفواري إيمرس فاي، في مؤتمر صحفي قبل المباراة، “إنه ديربي تتوافر فيه كل العناصر”، مشدداً على أنه “في هذا النوع من اللقاءات، تكون الحالة الذهنية والحافز موجودة بشكل طبيعي في كلا الجانبين”.

على أرض الملعب، سيؤدي هذا القرب أيضًا إلى وجود العديد من اللاعبين البوركينابيين المولودين في ساحل العاج، مثل ستيفان عزيز كي أو جورجي مينونغو أو أرسين كواسي، في حين أن حارس المرمى الإيفواري ألبان لافونت من مواليد واغادوغو.

وإدراكا لحجم هذه المواجهة، أصر مدرب بوركينا فاسو، براما تراوري، من جانبه على ضرورة “الحفاظ على روح الأخوة بين الشعبين”، مع إظهار طموح رياضي مفترض.

وقال في مؤتمر صحفي قبل المباراة: “اللقاء يعد بالكثافة، لكنه سيبقى في إطار كرة القدم، مع الاحترام المتبادل. إنهما شخصان يعرفان بعضهما البعض جيدا”، مؤكدا أن فريقه “سيبذل قصارى جهده للفوز على بطل أفريقيا والتأهل إلى ربع النهائي”.

وعلى الصعيد الرياضي، تعول كوت ديفوار، المتمركزة في مراكش منذ انطلاق المسابقة، على استقرار تشكيلتها وخبرتها في مباريات الإقصاء المباشر للاقتراب من هذا اللقاء الحاسم.

“بمجرد أن تبدأ المباراة، لا يوجد تاريخ أو إحصائيات. كل شيء يعتمد على التفاصيل، على المستوى التكتيكي والبدني والفني والذهني”، قال المدرب الإيفواري عشية هذه الصدمة الصادمة في غرب أفريقيا.

وتعتزم بوركينا فاسو، من جانبها، خوض هذا اللقاء بطموح وبدون عقد، معتمدة على تضامنها الجماعي والتزامها الجسدي للمنافسة مع حامل اللقب.

أكد براما تراوري: “لقد جئنا لنقطع الطريق إلى النهاية. إذا مرت المباراة عبر بطل أفريقيا، فيجب أن نكون مستعدين”.

تاريخيًا، واجه المنتخبان بعضهما البعض 20 مرة، في جميع المسابقات. وحققت ساحل العاج 8 انتصارات مقابل 3 لبوركينا فاسو، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل.

وستكون هذه المباراة هي المواجهة الثالثة بينهما في كأس الأمم الأفريقية، بعد مواجهتين في دور المجموعات خلال نسختي 2010 و2012. ومع ذلك، ستكون هذه أول مباراة لهم في مرحلة خروج المغلوب من كأس الأمم الأفريقية.

لذلك ستتركز أنظار جماهير ساحل العاج وبوركينا فاسو هذا المساء على مباراة الإقصاء المباشر هذه، حيث قد يكون أدنى خطأ حاسما، في ديربي غرب أفريقيا الذي يعد بالتنافس عليه.

إس إل



Scroll to Top