يرتدي أعوان قطاع البريد “الشارة الحمراء” في جميع أماكن العمل، في إطار التحرك النقابي الذي أطلقه الاتحاد العام التونسي للشغل.
وتعكس هذه المبادرة مجموعة من المطالب المهنية والاجتماعية التي تعتبر من أولويات العاملين في القطاع. تتدخل للفت الانتباه إلى عدة ملفات تنتظر الحل.
ومن بين الطلبات الرئيسية الانتهاء من تحديث الوضع العام للموظفين، والتنفيذ الفعال للترقيات المهنية، فضلا عن إعادة هيكلة التعاونية الداخلية. كما يدعو الوكلاء إلى تفعيل الصندوق الاجتماعي الذي يعتبر رافعة أساسية للحماية الاجتماعية.
ومن خلال هذه التعبئة، ينوي العمال الدفاع عن حقوقهم والحفاظ على إنجازاتهم وإعادة تأكيد تمسكهم بالطبيعة العامة للمؤسسة البريدية.


