
وسيتعين على أولمبيك مرسيليا إنهاء الموسم بدون نايف أغرد. ويضطر المدافع المغربي للغياب حتى نهاية العام الجاري بسبب كسر في العانة.
وبعد تعرضه لآلام العانة التي استمرت عدة أسابيع، حاول أغرد مواصلة المنافسة رغم الألم. لكن تطور حالته أدى أخيرا إلى تدخل جراحي أجراه في 12 مارس الماضي. وأكدت الفحوصات الطبية الأخيرة تفاقم إصابته، ما منعه من العودة للمنافسة هذا الموسم.
ويمثل هذا الغياب ضربة حقيقية لأولمبيك مرسيليا الذي يخسر أحد أهم عناصره الدفاعية في فترة حاسمة من البطولة. ومن خلال خبرته وقيادته، لعب أجيرد دورًا مركزيًا في التنظيم الدفاعي لنادي مرسيليا.
وبعيدًا عن النادي، فإن عدم التواجد هذا يقلق أيضًا طاقم المنتخب الوطني. يعتبر المدافع مديرًا تنفيذيًا لأسود الأطلس، ويرى أن استعداداته معرضة للخطر قبل أقل من شهرين من بدء كأس العالم 2026. ومن المقرر استئناف تدريجي في الصيف، لكن لا يوجد يقين حتى الآن يحيط بعودته إلى أعلى مستوى.
جلالة الملك.


