بعد أربعة عقود من الالتزام بحماية ومدخرات التونسيين، تفتح شركة HAYETTT للتأمينات فصلا جديدا في تاريخها من خلال الكشف عن هويتها البصرية الجديدة.
تأسست شركة HAYETTT للتأمينات عام 1986 في سياق اقتصادي متطلب، وقد رسخت نفسها تدريجياً كلاعب رئيسي في مجال التأمين على الحياة في تونس، مدفوعة برؤية طويلة المدى وحوكمة راسخة وثقافة مؤسسية تعتمد على المسؤولية والأداء والمعايير المهنية.
يمثل تغيير العلامة التجارية هذا نقطة تحول استراتيجية. وهذا ليس تغييرًا بيانيًا بسيطًا، ولكنه دفعة جديدة تُعطى لهوية العلامة التجارية، مما يعكس تطور أعمالها وتوقعات عملائها. أكثر حداثة وأكثر قابلية للقراءة وأكثر حزما، تعبر الهوية الجديدة لشركة HAYETT Assurances عن رغبة معززة في القرب من حاملي وثائق التأمين، مع تعزيز صلابة الشركة ومصداقيتها وقدرتها على الابتكار، في ديناميكية من التماسك والتقارب مع مجموعة COMAR.
وفي ظل ديناميكية التحديث هذه، تواصل شركة HAYETT Assurances الاعتماد على عرض منتج منظم وقابل للتطوير، مصمم لدعم حاملي وثائق التأمين في كل مرحلة من مراحل حياتهم. حلول الادخار مثل نجاح، مصممة للتحضير للمستقبل، لمنتجات الحماية مثل الاستشراف العالمي، مخصص لتأمين العائلات والشركات، حتى سنة، الذي يلبي احتياجات التغطية والصفاء في مواجهة تقلبات الحياة، توضح الشركة قدرتها على تقديم استجابات ملموسة ومكيفة ومسؤولة.
تعكس هذه المنتجات التزام شركة HAYETT Assurances المستمر بالجمع بين الحماية والوقاية والدعم المستدام، بما يتماشى مع توقعات العملاء وتطورات السوق.
ويتماشى هذا التطور تمامًا مع القيم الأساسية التي طالما استرشدت بها شركة HAYETT للتأمينات:
- الالتزام والقرب، في قلب العلاقة مع العملاء والشبكة،
- النزاهة والشفافية،ركائز الثقة الدائمة،
- الابتكار والحداثة، مدفوعًا بالتكامل التدريجي للتقنيات والتحسين المستمر لتجربة العملاء،
- صلابة، ضمان السلامة والمتانة والموثوقية.
وتماشياً مع التطورات في سوق التأمين على الحياة ومتطلبات المستهلكين الجديدة، تؤكد شركة HAYETT Assurances، من خلال تغيير علامتها التجارية هذه، رغبتها في تقديم حلول أكثر تكيفًا وسهولة في الوصول إليها وتوفر قيمة طويلة الأجل.
وبالتالي، تدعم هذه الهوية الجديدة طموحًا واضحًا: تقديم خدمة أفضل للعملاء، اليوم وغدًا، من خلال الاعتماد على شبكة من الوكلاء الملتزمين وفرق الخبراء ورؤية تركز بشكل حازم على المستقبل.
المصدر: بيان صحفي


