
شاركت الشرطة يوم السبت تفاصيل جديدة حول العملية المناهضة للماويين التي استمرت ثلاثة أيام على طول حدود جادشيرولي-تشهاتيسجاره والتي تم العثور فيها على سبعة ماويين وقتل جندي من قوات الكوماندوز من طراز C-60 أثناء القتال، مما سلط الضوء على حجم وتعقيد العمل في غابة أبوجماد الكثيفة.
ووفقا للمسؤولين، بدأت العملية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء بعد أن أشارت تقارير استخباراتية إلى وجود كوادر من السرية رقم 10 وأعضاء ماويين آخرين من تشاتيسجاره في الغابات الحدودية، بزعم التخطيط لأنشطة عنف. تم نشر عدة فرق من وحدة النخبة C-60 على التضاريس الوعرة بالقرب من قرية فوديوادا تحت إشراف ضابط شرطة منطقة بهامرجاد الفرعية.
وفي يوم الأربعاء، فتح الماويون النار على فرق الشرطة خلال عملية تفتيش، مما أدى إلى إطلاق النار انتقاما دفاعا عن النفس. خلال النهار تم تدمير معسكرين ماويين وتم استعادة كمية كبيرة من الإمدادات والوثائق. ومع ذلك، قال المسؤولون إن الغطاء الحرجي الكثيف والتضاريس الصعبة سمحا للماويين بالتهرب من القبض عليهم على الفور.
مع استمرار تبادل إطلاق النار بشكل متقطع، تم إحضار وحدات إضافية من طراز C-60 وفريق العمل السريع التابع لقوات الشرطة المسلحة المركزية لتعزيز الطوق. وعثرت قوات الأمن يوم الخميس على جثث ثلاثة ماويين بالإضافة إلى أسلحة، بما في ذلك بندقية AK-47 وبندقية SLR. واستمرت العملية حتى اليوم التالي، حيث تم انتشال أربع جثث أخرى من مواقع مختلفة في الغابة.
وقالت الشرطة إن القتلى كان من بينهم كوادر عليا يحملون مكافأة نقدية متراكمة قدرها 71 ألف روبية. وكان العديد من الماويين مطلوبين في قضايا متعددة تتعلق بالقتل والحرق العمد والهجمات على قوات الأمن، على الرغم من أنه لا يزال يجري التحقق من جميع الهويات.
وإلى جانب الأسلحة النارية، عثرت الشرطة على ذخيرة ومتفجرات وأدبيات ماوية ومجلات ومواد أخرى خلال العملية. وقال المسؤولون إن عملية الضبط تشير إلى أن المجموعة كانت مجهزة تجهيزا جيدا وقادرة على شن هجمات كبيرة.
لقاء جادشيرولي: تقول الشرطة إن كوماندوزًا آخر يخضع للعلاج
تم نقل جندي كوماندوز من طراز C-60 أصيب بطلق ناري أثناء إطلاق نار كثيف جواً من الغابة لكنه توفي لاحقًا متأثراً بجراحه. وأصيب كوماندوز آخر ويتلقى العلاج.
وقالت الشرطة إن العمليات المناهضة للماويين في المنطقة ستستمر، مضيفة أنه سيتم نشر المزيد من التفاصيل في مؤتمر صحفي.


