تخطط تونس لتحديث إطارها القانوني لمكافحة التدخين. وتعتزم توسيع نطاقها ليشمل منتجات جديدة تعتمد على النيكوتين، وخاصة السجائر الإلكترونية. يحدث هذا التطور في سياق الاستهلاك المتزايد والتعرض القوي للشباب للترويج له.
تستعد وزارة الصحة لتعزيز نظامها القانوني. وهو يريد دمج المنتجات الناشئة القائمة على النيكوتين، بما في ذلك السجائر الإلكترونية. ويندرج هذا الإصلاح في إطار مراجعة الإطار القانوني القائم، بحسب ما قاله رئيس البرنامج الوطني لمكافحة التبغ بوزارة الصحة، فيصل سماعلي، في تصريح يوم الأحد للإذاعة الوطنية. إعداد مشروع قانون لتحديث القانون رقم (17) لسنة 1998 في شأن أضرار التدخين.
ويحظر النص التدخين في الأماكن المخصصة للاستخدام الجماعي. كما يحظر بيع السجائر للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا. كما يحظر أي إعلان أو ترويج لمنتجات التبغ في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والرقمية.
وترى السلطات أنه من الضروري تعزيز هذا الإطار القانوني. إنهم يهدفون إلى حماية الأطفال والمراهقين. ويظل هؤلاء الأشخاص معرضين بشكل خاص لمنتجات التبغ والنيكوتين الجديدة، وخاصة السجائر الإلكترونية. هذه المنتجات هي موضوع الحملات الترويجية الدولية.
ويحذر المسؤولون أيضًا من مخاطر الإدمان. وأضاف المسؤول أن استهلاك هذه المنتجات يمكن أن يؤدي إلى التدخين التقليدي أو أشكال أخرى من الإدمان.
وتدعو السلطات أخيرًا إلى تعزيز الوقاية في نظام التعليم. ويقترحون دمج الوعي بمخاطر التبغ والنيكوتين والسلوك المحفوف بالمخاطر في برامج المدارس الابتدائية والمتوسطة في تونس.
الإطار القانوني بشأن التدخين السلبي والأماكن العامة
هل يجب أن نتذكر أن حظر التدخين في الأماكن العامة ليس جديدا؟ استنادا إلى القانون عدد 17 لسنة 1998 المؤرخ في 23 فبراير 1998 المتعلق بالوقاية من أضرار التدخين. يشكل هذا القانون الإطار المرجعي في تونس. يمنع التدخين في الأماكن المخصصة للاستخدام الجماعي. وتشمل هذه الأماكن الإدارات والمؤسسات المفتوحة للجمهور. كما ينظم الإعلان عن منتجات التبغ. وأخيرا، فإنه يوفر تدابير الحماية ضد التدخين السلبي. المرسوم رقم 98-2248 المؤرخ في 16 نوفمبر 1998 يحدد الأماكن المعنية بمنع التدخين. كما تحدد عدة مراسيم معتمدة بين عامي 1998 و1999 شروط الإشارة وتطبيق هذه التدابير.


