سعيد ينتقد إقصاء دولة شقيقة


وبحسب رئاسة الجمهورية، أكد رئيس الدولة أنه في الوقت الذي تبذل فيه تونس جهودا حثيثة لتأمين أسواق تصدير جديدة للتمور المحلية، صدر بلاغ صحفي جاء فيه استبعاد “أحد البلدان الشقيقة” من حملة تصدير التمور التونسية. ويعتبر هذا البيان الصحفي “غير مسؤول”، واعدا بمحاسبة كاتبه.

وبعيدا عن اختلاف المقاربات والمواقف، يضيف رئيس الدولة، “سيبقى إخوتنا إخوة لنا دائما”، متسائلا في هذه الحالة “كيف يمكن للأخ أن يدفع أخاه جانبا حتى في ظل وجود تباين في المقاربات والمواقف بينهما؟”.

وشدد على أن “خياراتنا هي خياراتنا ولن نقبل مرة أخرى أن يتدخل أحد”، مؤكدا أن “روابط الألفة جزء لا يتجزأ من تاريخنا ومصيرنا في إطار الاحترام المتبادل”.

وماذا عن موسم الحصاد؟

وأشار رئيس الجمهورية إلى الحصاد القياسي الذي شهدته قطاعات التمور والقمح وزيت الزيتون وغيرها من المحاصيل.

وأكد أن الحصاد مبشر، ويأتي بعد هطول أمطار مفيدة على مختلف مناطق البلاد، وبعد سنوات من الجفاف أثرت بشكل كبير على الأمن الغذائي الوطني.

ومن أجل الاستفادة القصوى من هذا المحصول القياسي، أصدر سعيد تعليماته لمواصلة دعم صغار الفلاحين، لا سيما في مجال الاستخراج والتخزين وتبسيط إجراءات منح القروض الميسرة.

وأعرب في هذا الصدد عن أسفه لعدم ارتفاع الطاقة التخزينية للديوان الوطني للنفط كما كان مخططا له بين العام الماضي والعام الحالي، داعيا إلى مضاعفة الجهود حتى تتمكن هذه المنظمة العاملة في قطاع الزيتون والمكاتب الأخرى من القيام بمهمتها من جديد.

كما أكد رئيس الدولة على ضرورة العمل على تصدير زيت الزيتون إلى أسواق جديدة، مضيفا أن العديد من الدول في أمريكا اللاتينية وآسيا أبدت استعدادها لاستيراد منتجنا المحلي.

وأمام هذا الطلب العالمي القوي على زيت الزيتون التونسي، دعا رئيس الجمهورية إلى تعبئة زيت الزيتون التونسي محليا وحمل العلم التونسي حتى يمكن التعرف على مصدره بوضوح.

Scroll to Top