عودة آل جاكسون، أو وصول أسطورة. هكذا يمكن تلخيص العرض الذي أشعل، مساء 20 يوليو 2026، مسرح المسرح الروماني بقرطاج، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، بعد غياب أربع سنوات وللمرة الثانية فقط في تونس.
وكانوا يُعرفون حينها باسم “جاكسون فايف”، إذ كان “ملك البوب”، مايكل جاكسون، الذي توفي في 25 يونيو/حزيران 2009 عن عمر يناهز 50 عاماً، لا يزال في أوج شهرته العالمية. لقد كان أحد أكثر الشخصيات الموسيقية تأثيرًا وشهرة على هذا الكوكب.
وبعد سنوات من وفاته، قامت عائلة جاكسون بجولة حول العالم مرة أخرى، وأصبحت تونس الآن إحدى المحطات المختارة للاحتفال بهذا الإرث. ومن الصعب ألا ننظر إليها على أنها وسيلة لتكريم مايكل جاكسون، بعد مرور ثلاثين عاما على زيارته التاريخية لقرطاج عام 1996.
إن أمسية 20 تموز/يوليو للصغار والكبار، ليس فقط لمحبي عائلة جاكسون، بل أيضاً لجيل كامل عاش شبابه على إيقاع البوب، «لا تُنسى». ولا بد من الاعتراف بأن عائلة جاكسون تظل رمزًا لجميع الأجيال.
علاوة على ذلك، كان الجيل Z حاضراً بالفعل، وبالأرقام، دليل على أن الموسيقى التي تلمسك بإيقاعها وكلماتها لا يمكن نسيانها: فهي جزء من التاريخ وتتجاوز الأجيال. العديد من هؤلاء الشباب لم يعرفوا مايكل جاكسون أبدًا على المسرح، لكنهم نشأوا وهم يستمعون إلى أغانيه الأسطورية مثل “Bad” أو “Thriller” أو “Black or White”. كما يقولون، الموسيقى الجيدة لا تنسى أبدا.
وعلى المسرح، تم تمثيل العائلة بقوة مع الأخوين جاكي ومارلون جاكسون، اللذين يحملان الآن إرث المجموعة. لقد تألقوا من خلال إعادة النظر في عناوين شهيرة مثل “I Want You Back” أو “ABC”، مما جعل روح موتاون يتردد صداها في المدرج. فقط جيرمين وجانيت جاكسون كانا في عداد المفقودين حتى يكتمل الأشقاء.
بغض النظر، هناك شيء واحد مؤكد: يظل آل جاكسون أسطورة لا يغيرها الزمن. حققت فرقة “جاكسون فايف”، المعروفة الآن باسم “ذا جاكسونز”، نجاحات خالدة أعادت إحياء عصر كامل، عصر الستينيات والسبعينيات وموتاون، حيث كانوا من بين أهم المجموعات وأكثرها تأثيرًا على الساحة الدولية.


