ست شركات تونسية تغزو كيبيك


تشارك ست شركات تونسية في قطاعات الصناعات الغذائية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من 19 إلى 22 ماي 2026، في بعثة اقتصادية إلى كندا (مونتريال وكيبيك).

وتهدف هذه المبادرة، التي ينظمها مركز ترويج الصادرات (CEPEX) والسفارة التونسية في أوتاوا، إلى تعزيز العلاقات التجارية وتحفيز الشراكات الدائمة مع الفاعلين الكنديين والجالية التونسية في المهجر.

ويشارك الوفد التونسي أيضا في الدورة الثالثة لاجتماعات الأعمال الفرانكوفونية يومي 20 و21 ماي في مركز المؤتمرات بمدينة كيبيك. يجمع هذا الحدث أكثر من ألف مشارك من 25 دولة. إن المخاطر كبيرة: فالمنطقة الاقتصادية الناطقة بالفرنسية تمثل سوقاً تضم مليار مستهلك وما يقرب من 20% من التجارة العالمية (1600 مليار دولار من الصادرات). وإلى جانب اجتماعات B2B، يحضر المشاركون حلقات نقاش تركز على التدويل والتحول الرقمي وتنويع السوق.

تم الإعلان عن المهمة على شبكات التواصل الاجتماعي لـ CEPEX، وبدأت في مونتريال باجتماع شبكي “5 في 7″، افتتحه سفير تونس إلى كندا، لسعد بوطارة. بدعم من شبكة الأعمال التونسية الكندية (RTCA) والغرفة الفتية التونسية في كيبيك (JCTQ)، حشد هذا الحدث مهارات من المغتربين وممثلي اتحاد الأعمال الناطقة بالفرنسية في أونتاريو (FGA) وغرفة التجارة الكندية الإفريقية. وسينتهي البرنامج في 22 مايو بزيارات إلى الهياكل الكندية الرئيسية (سلسلة البقالة الدولية، ومسرع الأغذية الزراعية، وشركة الاستشارات التكنولوجية).

وتندرج هذه المهمة الاقتصادية في إطار ديناميكية تجارية ثنائية مواتية للغاية بالنسبة لتونس. وفي سنة 2025، أصبحت كندا الزبون السادس عشر لها، حيث حققت فائضا تجاريا قدره 417 مليون دينار لفائدة تونس (523,6 مليون دينار صادرات مقابل 106,6 مليون دينار للواردات، أي بنسبة تغطية 491,2%). وتغطي التدفقات أكثر من 800 منتج، أهمها زيت الزيتون والتمور ومنتجات الصيد ومكونات الطيران. وبحسب تحليلات التجارة الخارجية، تقدر إمكانات التصدير التونسية التي لم تستغل بعد في السوق الكندية بـ 256 مليون دينار.

Scroll to Top