أعلنت الحكومة الروسية، في بيان صحفي، حظر تصدير الكيروسين والذي سيظل ساري المفعول حتى 30 نوفمبر 2026. والهدف من هذا القرار هو ضمان استقرار سوق الوقود المحلية.
من جانبها، قالت المفوضية الأوروبية يوم الخميس (28 مايو) إن سوق الكيروسين في الاتحاد الأوروبي قد تشهد نقصًا أكبر إذا لم يتحسن الوضع في مضيق هرمز في الأسابيع المقبلة. وفي هذا السياق، تشير مديريتها العامة للطاقة إلى أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر على النفط الخام وجميع المنتجات النفطية الرئيسية، وأن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تتأثر. وفي الوقت الحالي، يشهد الاتحاد الأوروبي تأثيرات على الأسعار، ولكن دون انقطاع ملموس في العرض على مستوى المستهلك.
وتضيف المفوضية: “ولكن إذا لم يتحسن الوضع في الأسابيع المقبلة، فمن المفترض أن تشهد الأسواق انخفاضًا في العرض، خاصة فيما يتعلق بالكيروسين”.


