رسالة من عبير موسي إلى الرأي العام


وجهت رئيسة حزب الشعب الديمقراطي عبير موسي رسالة إلى الرأي العام أكدت فيها إصرارها على مواصلة معركتها السياسية، مقدمة نفسها كمدافعة عن “الجمهورية والحكم المدني حتى آخر نفس لها”.

وأكدت أنها “لن تفقد الأمل وستبقى في طليعة المخلصين لأمن البلاد واستقرار المؤسسات وسلامة التراب الوطني وسلام الشعب”.

وتوضح أنها لا تدعي أي شيء يتجاوز الإطار السلمي والقانوني، قائلة: “لا تتوقعوا مني أي عمل من أعمال العنف أو أي انتهاك للقانون أو أي دعوة إلى التحريض أو الفرقة أو الفتنة”. فيما أكدت أنها ستقبل بـ”توجيه كل الاتهامات لها ومحاولات” تشويه وتشويه وجر اسمها في الوحل دون ثنيها.

وتعلن من خلال رسالتها أنها ستدعم “أي حراك شعبي مشروع وسلمي ومنظمة تقوم به قوى مدنية وسياسية متمسكة بالنظام الجمهوري ومبادئ وثيقة الالتزام الوطني”.

وتؤكد في النهاية أنها “لن تسمح بأي فراغ قد يؤدي إلى “عواقب خطيرة أو مؤسفة، وتوعد بمواصلة قطع الطريق أمام الظلم والعنف والفوضى والتطرف”.

Scroll to Top