
يواصل أولمبيك مرسيليا عملية تقليص حجمه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بهدف تقليص رواتبه وتقليل قوته العاملة للموسم المقبل.
بحسب معلومات الصحيفة الفرنسية بروفانسعادت قضية اللاعب المغربي الدولي نايف أغرد قيد الدراسة من جديد. أصبح المدافع الآن من بين اللاعبين الذين من المرجح أن يغادروا النادي هذا الصيف، كجزء من استراتيجية مرسيليا التي تهدف إلى خفض تكاليف الرواتب.
ويشير المصدر نفسه إلى أن قادة OM يواصلون دراسة العروض والخيارات المختلفة المتاحة. من جانبه، يعقد المدير الرياضي جريجوري لورينزي المزيد من اللقاءات مع وكلاء اللاعبين من أجل إيجاد حلول لعدة ملفات عالقة.
في هذه المرحلة، لم يقم نادي مرسيليا بإضفاء الطابع الرسمي على أي لاعبين جدد، مع اقتراب بداية الدوري الفرنسي. منذ فتح باب الانتقالات، اكتفى مرسيليا بتسجيل ثلاث رحيلات.
ومن المتوقع أن يعقد المدرب برونو جينيسيو، في الأيام المقبلة، اجتماعات جديدة مع الإدارة من أجل تحديد ملامح الفريق الذي سيلعب في موسم 2026-2027، مع الاستمرار في سياسة تقليص الرواتب قبل إغلاق سوق الانتقالات.
دي
شاهد أيضا


