خسر الجيش الملكي أمام ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بنتيجة (0/1)، في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا، الذي أقيم يوم الأحد على ملعب لوفتوس فيرسفيلد ببريتوريا.
في المواجهة التكتيكية والمتوترة بشكل خاص، استولى أصحاب الأرض بشكل عام على الكرة، وواجهوا كتلة دفاعية متماسكة للغاية من الضيوف.
الجنوب أفريقيون، المخلصون لأسلوبهم القائم على التمريرات الطويلة، فرضوا إيقاع المباراة، لكنهم اصطدموا بجدار مغربي صارم للغاية.
يقوم لاعبا الوسط تيبوهو موكوينا وجايدن آدامز بتدوير الكرة لكنهما يواجهان صعوبة في إيجاد مساحة.
على عكس سير اللعب، أثبت الجيش الملكي الخطير في أول غزوة حقيقية له. من ركلة ثابتة متقنة، تفوق قلب الدفاع يونس عبد الحميد على دفاع جنوب أفريقيا. أخطأت رأسيته بصعوبة هدف رونوين ويليامز. لقد كانت أكبر فرصة في الربع الأول من الساعة.
ورغم قلة الخيارات الهجومية إلا أن الخطين الأيمن والأيسر شكلا خطورة للجيش الملكي بفضل الجناحين يوسف الفحلي وأحمد حمودان، لكن دون أن ينجحا في استغلال هذه الفرص.
انفجر قفل الجيش الملكي، الذي لم يدخل مرماه أي هدف في الشوط الأول طوال مشواره القاري هذا الموسم، في الدقيقة 37.
ومن ركلة حرة على بعد 30 مترًا تقريبًا من المرمى، نجح الظهير الدولي الجنوب إفريقي أوبري موديبا بتسديدة مقوسة في إبعاد الزاوية العليا للحارس أحمد رضا التاجناوتي.
وبالعودة من غرفة تبديل الملابس، توقفت المباراة لما يقرب من عشرين دقيقة، بسبب عطل فني مرتبط بتقنية VAR، قبل أن تستأنف بعد مناقشات طويلة.
بعد تعرضه لهدف سهل في الشوط الأول، ضاعف زملاء ربيع هريمات جهودهم مصممين على الكشف عن أنفسهم أكثر في الشوط الثاني لانتزاع هدف حاسم خارج الأرض.
لكن جنوب أفريقيا كثفت هجماتها بهدف زيادة النتيجة، خاصة عبر المهاجم الكولومبي برايان ليون مونييز، الذي أهدر فرصة التحامه وجهاً لوجه مع حارس الجيش الملكي في الدقيقة 62.
كان هناك أيضًا ذعر كبير في الدقيقة 84 عندما ارتطمت تسديدة من كرة ثابتة أخرى بالقائم.
التغييرات التي أجراها المدرب البرتغالي للجيش الملكي، ألكسندر سانتوس، لم تحقق في النهاية أي تحسن حقيقي.
وستقام مباراة الإياب لنهائي دوري أبطال أفريقيا يوم 24 مايو بالرباط.


