تعمل تونس على تسريع تحولها في مجال الطاقة من خلال مزايا ضريبية جديدة لصالح السيارات الهجينة والكهربائية وصناعة بطاريات الليثيوم. تقدم المديرية العامة للدراسات والتشريع الضريبي (DGELF) تفاصيل عن نظام يهدف إلى جعل هذه التقنيات أكثر سهولة وتشجيع إنتاجها محليا.
وبشكل ملموس، تستفيد السيارات الهجينة الآن من الإعفاء الكامل من ضريبة الاستهلاك، في ظل ظروف معينة لسعة المحرك. تم تخفيض ضريبة القيمة المضافة إلى 7% للسيارات الهجينة والكهربائية وكذلك محطات الشحن، وهو إجراء صالح حتى نهاية عام 2028.
على الجانب الصناعي، تستفيد الشركات المصنعة لبطاريات الليثيوم من تسهيلات كبيرة: المواد الخام المستوردة معفاة من الرسوم الجمركية وتخضع لضريبة القيمة المضافة المخفضة، بشرط تقديم برنامج نشاط معتمد. الهدف واضح: هيكلة قطاع محلي حول هذه التكنولوجيا الاستراتيجية.
وتذهب الحوافز إلى أبعد من ذلك بالنسبة للمستخدمين. يتم تخفيض ضرائب التسجيل الأولى بنسبة 50% للسيارات الهجينة والكهربائية. كما تستفيد السيارات والدراجات النارية الكهربائية بالكامل من تخفيض بنسبة 50% في ضرائب الطرق.
وتعكس هذه الإجراءات، التي تدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2026، رغبة تونس في تقليل اعتمادها على الطاقة والانبعاثات، مع جذب الاستثمارات في الصناعة الخضراء، وخاصة في إنتاج البطاريات.


