
يبرز ملف حكيم زياش كأحد المشاريع الأولى للإدارة المستقبلية للوداد البيضاوي. وبعد استقالة المكتب الذي يرأسه هشام آيت منة، أصبح مصير الدولي المغربي من بين الأسئلة الأكثر حساسية التي سيتعين على الإدارة الجديدة أن تقررها.
وبحسب المعلومات التي أوردتها صحيفة Le Site info، فإن المديرين الجدد للنادي سيرثون عدة ملفات معقدة، لكن يبدو أن ملف زياش هو الأكثر إلحاحًا. سيتعين على الإدارة أن تقرر بسرعة ما إذا كان لاعب خط الوسط المهاجم سيواصل مغامرته مع الريدز.
والسؤال هو الثقل المالي لعقد لاعب تشيلسي السابق. راتبه، الذي يضاف إليه العديد من المكافآت والبدلات، يمثل عبئا كبيرا على مالية النادي.
وبحسب المصدر نفسه، ومهما كانت نتيجة القضية، فسيتعين على الوداد بذل جهد مالي. وقد يتطلب الانفصال المبكر تعويضًا، في حين أن الاحتفاظ باللاعب يعني الاستمرار في تحمل عقد يمتد حتى صيف 2027، تم توقيعه برئاسة هشام آيت منة.
إذا لم تكن موهبة وخبرة حكيم زياش موضع شك، فإن الوضع الاقتصادي للوداد يعقد المعادلات. وفي ظل غياب نتائج رياضية كبيرة في الأشهر الأخيرة، تظل إيرادات النادي محدودة، مما يضع الإدارة الجديدة أمام خيار استراتيجي عند توليها منصبها.
دي
شاهد أيضا


