حضور إنساني واقتصادي


ويبلغ عدد الجالية التونسية المقيمة في كوت ديفوار أكثر من 4000 شخص، وهي الأكبر في أفريقيا جنوب الصحراء، بحسب السفير التونسي بأبيدجان زياد السعداوي الذي تحدث بمناسبة اختتام الدورة الأولى للمعرض الإيفواري التونسي للحرف والسياحة (2026 يكفي – من 5 إلى 8 فبراير).

تسارعت وتيرة الزيادة في عدد التونسيين في ساحل العاج بعد عودة مقر بنك التنمية الأفريقي إلى أبيدجان بين عامي 2013 و2014. وهو ما شجع العديد من ذوي المهارات التونسية على الاستقرار هناك، مستفيدين من وجود رابط جوي مباشر بين تونس وأبيدجان، ولكن أيضا من غياب حاجز اللغة وعودة الاستقرار السياسي، حسب ما أفادته التقارير. مقبض.

وبحسب الدبلوماسي التونسي، تعمل حاليا حوالي مائة شركة اقتصادية تونسية في ساحل العاج في عدة قطاعات، لا سيما صناعة الأدوية والتأمين والهندسة والبناء والخدمات والتعليم العالي والتدريب الفندقي والصحة والرقمنة والتقنيات الحديثة. ويضيف السيد السعداوي أن هذه الشركات كان من شأنها أن تساعد في خلق مناخ من الثقة مع الشركاء الإيفواريين.

وفيما يتعلق بمعرض الحرف اليدوية والسياحة التونسية الإيفوارية على وجه الخصوص، أكد الدبلوماسي أنه يشكل منصة لتعزيز الحوار الاقتصادي بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون، خاصة في الصناعات التحويلية الزراعية والغذائية والخدمات السياحية.

ويشكل هذا الحدث، الذي أطلقه القطاع الخاص وبدعم من السفارة التونسية بأبيدجان ووزارة السياحة والمكتب الوطني للصناعات التقليدية التونسية (ONAT) والمكتب الوطني التونسي للسياحة (ONTT)، جزءا من منظور تعزيز التموضع الاقتصادي التونسي في السوق الإيفوارية والتركيز على قطاع استراتيجي ذي قيمة مضافة عالية. وسيساهم ذلك في تنشيط السياحة والحرف اليدوية، وخلق فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن دعم التنمية الحضرية والريفية في البلدين.

Scroll to Top