جندوبة وزغوان في قلب جلسة وزارية


من كواليس ولايتي جندوبة وزغوان عز الدين بن الشيخ وزير الزراعة والموارد المائية ومصايد الأسماكوحمادي حبيب، كاتب الدولة المكلف بالمياه، جمع مسؤولين وزاريين مركزيين وجهويين في اجتماع حاسم.

ركزت هذه الجلسة، التي ترتكز على التقييمات الدورية لبرامج التنمية الزراعية الوطنية، على قضية حيوية: تحويل التحديات إلى فرص لتحقيق السيادة الغذائية المستدامة.

وفي قلب المناقشات، دق الوزير ناقوس الخطر بشأن قطاع الحبوب، وهو ركيزة استراتيجية للاقتصاد الريفي. وقال: “فلنجهز الحصاد بدقة”، داعياً إلى تدريب مكثف لتكييف آلات الحصاد وتأمين مراكز التجميع وتعبئة الخدمات اللوجستية المضمونة للحفاظ على كل حبة.

وفي جندوبة، تأخذ القصة منعطفًا واعدًا مع ظهور بنجر السكر، وهو سلاح سري ضد انعدام الأمن الغذائي. ودعا الوزير المزارعين إلى الانخراط في هذا القطاع من خلال تعبئة المدخلات المائية من الوزارة والاعتماد على الأراضي الجماعية الغنية بالمساحات والخبرات غير المستغلة.

لكن الماء، هذا الكنز النادر، سرق الأضواء. ومن خلال المطالبة بتسريع المشاريع الهيدروليكية الضخمة، والإدارة الجيدة لموارد مياه الشرب الصيفية، والري الأمثل في المناطق المجهزة، وزيادة كفاءة مجموعات المياه، والاسترداد المتواصل للديون، يرسم الوزير الطريق إلى حوكمة مائية لا رجعة فيها.

في مواجهة ندرة المياه وتغير المناخ، يظهر حل مبتكر: استعادة مياه الصرف الصحي المعالجة. العلاج الثالثي والاستخدام الزراعي على خط المواجهة، يؤكد الوزير على أهمية التعبئة العلمية وبرامج الدعم الاستشارية لرفع مستوى الوعي بين الفلاحين، والتنسيق التام بين المؤسسات.

وتجسد هذه الشراكات الملموسة، مثل الشراكة بين وفد زغوان والمدرسة العليا للفلاحة في مرناق، هذه الديناميكية. إن التدريب المعزز على تكييف الآلات، بالتعاون مع وكالة الدعم الاستشارية، يمهد الطريق للبحث التطبيقي في هذا المجال.

باختصار، الدعوة إلى تعزيز التنسيق مع السلطات المركزية: التغلب على العقبات التي تحول دون دفع التنمية الزراعية المستدامة والشاملة في جندوبة وزغوان.

Scroll to Top