يقوم مؤشر الملكية الفكرية لعام 2026 الصادر عن مركز سياسات الابتكار العالمي (GIPC) في 11 مارس، بتقييم أكبر 55 اقتصادًا في العالم (90٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي) بناءً على 53 مؤشرًا عبر 10 فئات، مثل براءات الاختراع وحقوق النشر والعلامات التجارية والأسرار التجارية وإنفاذ القانون والمعاهدات الدولية. وعلى مقياس من 0 إلى 100، يكشف عن تأخر أفريقي مستمر: المغرب فقط يحتل المركز 22 عالميا (59.19 نقطة)، متقدما على غانا (39، 39.25)، وكينيا (42)، وجنوب أفريقيا (46)، ونيجيريا (47)، ومصر (48)، والجزائر (53).
وتونس، على الرغم من عدم إدراجها في قائمة أفضل 55 دولة على الرغم من حجمها الاقتصادي الإقليمي، تظهر تقدما واعدا. وذلك من خلال إطارها التشريعي المعزز (غير كفء أوتداف). ولكن أيضًا بفضل مشاركتها في الاتفاقيات والمشاريع الدولية مثل TUSIP مع سويسرا من أجل استراتيجية وطنية للملكية الفكرية، مما يضع البلاد كمنافس ناشئ في شمال إفريقيا.
إمكانيات تونس ماذا نعرف؟
تونس تتفوق في الإصلاحات: الدستور يضمن الملكية الفكرية؛ قوانين براءات الاختراع/التصميم/النموذج/المؤشر الجغرافي/الأصناف النباتية؛ الشراكات السويسرية (TUSIP) لـ INNORPI/DGPA/OTDAV؛ والتركيز على المؤشرات الجغرافية للأغذية الزراعية/الحرفية. وهذا يمهد الطريق للدخول المستقبلي إلى القمة، وتعزيز الابتكار والصادرات في مواجهة التأخير القاري
مقارنة أفريقيا 2026


وتذكرنا هذه التطورات بأهمية الملكية الفكرية بالنسبة للابتكار. وهكذا، يمكن لتونس الاستفادة من نقاط قوتها للحاق بالمغرب وتحفيز نموه الاقتصادي.


