تونس تخفض استهلاكها لمركبات الهيدروكلوروفلوروكربون بنسبة 70%


خفضت تونس استهلاكها من مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) بنسبة 70٪ بحلول نهاية عام 2025 مقارنة بالمستوى المرجعي الوطني البالغ 725 طن، وبالتالي تجنب انبعاث حوالي 917.670 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. هذا ما كشفته وكالة الأنباء الإيطالية Ansa.it

تجدر الإشارة إلى أن مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية هي غازات تستخدم بشكل رئيسي في قطاعي التبريد وتكييف الهواء. وعلى الرغم من استخدامها على نطاق واسع للأغراض الصناعية والمنزلية لسنوات، إلا أنها مواد ضارة بطبقة الأوزون وتساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويندرج إلغاؤها تدريجيا في إطار الالتزامات التي تعهدت بها تونس في إطار بروتوكول مونتريال الذي انضمت إليه البلاد سنة 1989 وتعديلاته المتعاقبة، بما في ذلك تعديل كيغالي المعتمد سنة 2016 والذي صادقت عليه تونس سنة 2021.

وفقًا للأمم المتحدة، بعد المرحلتين الأوليين من الخطة التي تم إطلاقها خلال الفترة 2014-2026، تهدف المرحلة الجديدة 2026-2030 إلى خفض الاستهلاك الوطني لمركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية إلى الصفر بحلول عام 2030. وينص البرنامج، من بين تدابير أخرى، على استعادة وإعادة تدوير وتجديد المبردات، وتدريب الفنيين والمشغلين في قطاع التبريد، ودعم مراكز التدريب المهني والمشاريع الرائدة في مجال صيد الأسماك وصناعة الأغذية الزراعية. القطاعات.

علاوة على ذلك، وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية (ANSA)، فإن الانتقال إلى تقنيات تبريد أكثر كفاءة مع تأثير أقل على المناخ يمثل أحد التحديات البيئية والاقتصادية لتونس، حيث من المتوقع أن ينمو الطلب على تكييف الهواء والتبريد مع ارتفاع درجات الحرارة وتطوير قطاعات الأغذية الزراعية والخدمات اللوجستية والسياحة. بالنسبة لحالة تونس، فإن تخفيض مركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية يشكل نتيجة بيئية، ولكنه يمثل أيضًا تحولًا تكنولوجيًا لتكييف الأعمال والخدمات مع المعايير الدولية فيما يتعلق بالمناخ والأوزون وكفاءة الطاقة.

Scroll to Top