تونس تتقدم 4 مراكز في مؤشر المدينة الذكية


يُظهر مؤشر المدن الذكية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) وجودًا أفريقيًا متزايدًا، حيث انتقل من ست مدن في عام 2019 إلى تسع مدن في عام 2026 (تونس، الرباط، القاهرة، كيب تاون، الجزائر العاصمة، أبوجا، لاغوس، نيروبي، أكرا). وعلى الرغم من هذا التقدم، لم تدخل أي مدينة إفريقية ضمن أفضل 100 مدينة خلال النسخ السبعة. تحصل المدن بشكل عام على درجات تكنولوجية أفضل من الهياكل (الحوكمة والمؤسسات والخدمات العامة). ياr، هذه الهياكل هي التي تتنبأ بأداء “المدينة الذكية”.

وتعتمد المدن الأكثر نجاحا (ولا سيما الرباط وأبوجا) على الحوكمة: رقمنة الخدمات، ومشاركة المواطنين، والمواءمة السياسية. وهناك بلدان أخرى، مثل القاهرة أو لاغوس أو نيروبي، تعاني من الركود لأسباب هيكلية على الرغم من الاستثمارات التكنولوجية. توجد مبادرات ملموسة (كيغالي، ميخي)، ولكن معظم المشاريع لا تزال في مرحلة النشر، مما يكشف عن فجوة بين الطموحات والترجمة المؤسسية.

وفي مؤشر المدن الذكية IMD 2025، تحتل تونس المركز 142 من أصل 146 مدينة، مقابل 146 سنة 2024، مسجلة بذلك تقدما طفيفا. حصلت العاصمة على التصنيف العام D، مما يعكس التحديات المستمرة في التنقل والحوكمة والبيئة والبنية التحتية الرقمية.

وتسلط الدراسة الضوء على أن الاهتمامات الرئيسية للسكان تظل هي تكلفة المعيشة والبطالة والسكن والأمن وجودة الخدمات العامة. وفي الوقت نفسه، يعبر المواطنون عن توقعات متزايدة بشأن الحلول الرقمية التي من المرجح أن تعمل على تحسين النقل والإجراءات الإدارية والصحة والإدارة الحضرية.

على الرغم من هذا التصنيف، تتمتع تونس بأصول كبيرة: سكان شباب ومتصلون، ونظام بيئي رقمي متطور، وموقع جغرافي متميز وإمكانات كبيرة لتسريع تحولها إلى مدينة ذكية من خلال الاستثمارات المستهدفة في البنية التحتية والابتكار والحوكمة الرقمية.

Scroll to Top