تونس تتقدم للتصنيف العالمي التاسع!


ومن يقول التاريخ يقول النجم الأساسي للإفطار في شهر رمضان عند المسلمين. بالإضافة إلى فضائله خلال الشهر الفضيل، فإن للتمر فوائد غذائية: فهو غني بالحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والألياف.

وتحتل الدول العربية تقريبًا جميع المراكز الأولى عالميًا في إنتاج وتصدير التمور، كما سيوضح هذا التقرير.

تروج منظمة الأغذية والزراعة (منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة) لدورها الاقتصادي الرئيسي: فهذه الفاكهة، التي موطنها جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا، هي سلعة ثمينة في الأسواق العالمية.

وقد قفز إنتاجها من 1.8 مليون طن في عام 1961 إلى أكثر من 9 ملايين طن في عام 2023، في علامة على الطلب المتزايد.

وبفضل سعراته الحرارية الوفيرة، فإنه يعزز الطاقة ويحل محل السكر المكرر بشكل مفيد، بينما يحارب السمنة التي تؤثر على أكثر من ملياري شخص، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة. كما أن حفظها الاستثنائي يحد أيضًا من هدر الطعام.

تتصدر المملكة العربية السعودية ما يقرب من 1.9 مليون طن من التمور، تليها مصر (1.8 مليون) والجزائر (1.3 مليون)، في حين تشكل إيران وباكستان والعراق والسودان وعمان بقية الدول الثمانية الأولى. وتحتل تونس المركز التاسع بـ 386.400 إلى 400.200 طن للفترة 2024-2025، مما يثبت مرونتها في بيئة قاحلة مقيدة.

وتحتل تونس المرتبة الثانية من حيث الحجم (130 ألف طن في عام 2024) والرائدة في بعض الأحيان من حيث القيمة، حيث تبلغ إيراداتها 771 مليون دينار لحملة 2024/2025. تهيمن دولة الإمارات العربية المتحدة في بعض الأحيان من حيث الكمية (258000 طن)، تليها باكستان. مصر والجزائر تتفوقان في الإنتاج الإجمالي

هناك شيء واحد مؤكد: تونس تتألق بتنوعها الرمزي الذي يمثل حوالي 5٪ من الإنتاج العالمي وتتفوق في الصادرات ذات القيمة المضافة العالية، خاصة خلال شهر رمضان. وفي 2025/2026، من المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 404.000 طن، بزيادة 16.3%.

تعمل التمور التونسية على تعزيز الزراعة الوطنية من خلال الصادرات الضخمة (المركز الثاني في العالم بـ 130.307 طن). فهي تعمل على تنشيط الواحات الجنوبية، وخلق فرص عمل في المناطق الريفية، وتؤكد على أن تونس بطل نوعي.

Scroll to Top