سجل قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية الغذائية فائضا تجاريا قدره 87,1 مليون دينار بنهاية ماي 2026، مقابل عجز قدره 441,4 مليون دينار في نفس الفترة من العام السابق. وبحسب وزارة التجارة وتنمية الصادرات، فإن هذا التحسن ترافق مع معدل تغطية تجارية بلغ 101,9%، وهو ما يمثل زيادة بـ 12 نقطة خلال سنة واحدة.
ويعود هذا الأداء أساسا إلى دينامية الصادرات، خاصة زيت الزيتون، التي ارتفعت قيمتها بنسبة 43,9% لتبلغ 3,047,8 مليون دينار، مما يؤكد دورها كمحرك رئيسي للقطاع.
ومن حيث التوزيع الجغرافي، يظل الاتحاد الأوروبي الشريك المركزي لتجارة المواد الغذائية التونسية. ومن ناحية أخرى، تكشف التجارة عن اختلالات مستمرة مع عدة مناطق من العالم، خاصة خارج المنطقة الأوروبية، مما يؤكد زيادة الاعتماد على أسواق استراتيجية معينة في الأداء العام للقطاع.


