تونس – البكالوريا: لا تسامح مطلقا مع أي عملية احتيال


مع اقتراب امتحانات البكالوريا، تؤكد وزارة التربية مجددا على “سياسة عدم التسامح مطلقا تجاه أي شكل من أشكال الاحتيال أو سوء السلوك”. وفي بيان صحفي نشرته المديرية العامة للامتحانات، أشار إلى أن المخالفين يتعرضون لعقوبات صارمة قد تصل إلى حد الحرمان من أداء الامتحان لمدة خمس سنوات.

تبدأ الإجراءات التأديبية بالاستبعاد الفوري للمرشح من الاختبار وقد تؤدي إلى إلغاء الجلسة. وبحسب خطورة الوقائع، تتراوح العقوبات بين سنة وخمس سنوات من المنع من التسجيل في شهادة البكالوريا. وبالنسبة للطلبة في المؤسسات العامة والخاصة، يصاحب ذلك أيضًا الطرد من المدارس الحكومية.

وتميز الوزارة بين عدة جرائم: محاولة الاحتيال، أو إثبات الاحتيال، أو سوء السلوك أو مزيج من هذه الأفعال. أشد العقوبات هي حالات الاحتيال المرتبطة بسوء السلوك، والتي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الأهلية لمدة ثلاث إلى خمس سنوات. ويتعرض المرشحون الأحرار لحظر منهجي لمدة خمس سنوات، مع إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية.

يمنع منعا باتا استخدام أو مجرد حيازة الأجهزة الإلكترونية في مراكز الامتحانات. تعتبر الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والساعات الذكية والأقلام الإلكترونية وسائل محتملة للاحتيال. ويكون دخولهم فوريا ويتم إيقاف المرشح المعني لبقية الاختبارات.

وأخيرا، فإن أي اعتداء جسدي أو لفظي على المشرفين أو موظفي الإدارة يؤدي إلى الاستبعاد الفوري وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في الأنظمة المعمول بها.

Scroll to Top