توزر وسيدي بوزيد، مشروعان هيكليان للطاقة الشمسية


بدعم من شركتي Scatec وAeolus، تمثل محطتا توليد الكهرباء في توزر وسيدي بوزيد مرحلة جديدة في تحول الطاقة التونسية، مع إنتاج الكهرباء النظيفة، ونقل المهارات إلى الفرق المحلية وفوائد دائمة للتوظيف.

قدمت مها بن حميدان، مديرة شركة سكاتيك تونس، يوم الاثنين 20 أبريل 2026 خلال تدشين محطة توزر للطاقة الشمسية، كمشروع هيكلي، سواء من حيث إنتاج الكهرباء النظيفة ونقل المهارات إلى الفرق التونسية.

وذكرت مها بن حميدان في تصريح لموقع leconomistemaghrebin.com أن محطة الطاقة الشمسية في توزر، بقدرة 60 ميغاواط، تغطي استهلاك حوالي 40 ألف نسمة على مساحة 100 هكتار، بحوالي 95 ألف لوح شمسي وباستثمار 135 مليون دينار. وشددت على أن هذا المشروع، المدعوم برأسمال نرويجي وياباني، مكّن أيضا من تطوير المهارات المحلية من خلال تكوين المواهب التونسية وتعزيز الخبرة الوطنية في مجال الطاقات المتجددة.

كما أشارت إلى أن شركة سكاتيك ستفتتح سيدي بوزيد يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، قبل أن تواصل تطويرها في تونس من خلال محطتين للطاقة الكهروضوئية بقدرة 100 ميغاواط في تطاوين وسيدي بوزيد، فضلا عن مشروع الرياح في الفحص.

ووفقا لها، توظف الشركة حاليا 90 شخصا في تونس، مع ذروة 450 موظفا خلال مرحلة بناء توزر، ثم حوالي عشرين منصبا لكل مشروع للتشغيل والصيانة، دون احتساب فرص العمل غير المباشرة المولدة حول هذه المواقع.

Scroll to Top