
أصبحت الحلقة الأخيرة من برنامج Lock Upp عاطفية للغاية حيث كان اثنان من المتسابقين، سونيتا أهوجا ورام كابور، يكافحان للتعامل مع الضغط داخل المنزل. عندما انفجرت سونيتا في البكاء ورفضت تناول الطعام، اعترف رام برغبته في ترك برنامج الواقع، مما سلط الضوء على التأثير العاطفي الذي خلفته المنافسة على المتسابقين.
سونيتا أهوجا تنفجر بالبكاء
وشوهدت سونيتا وهي تبكي بلا حسيب ولا رقيب لأنها تفتقد عائلتها وتذكرت أن زوجها الممثل جوفيندا نصحها بعدم المشاركة في العرض. وخلال محادثة عاطفية مع المتسابقين الآخرين، كشفت أن جوفيندا طلب منها مرارا وتكرارا عدم المشاركة في برنامج الواقع لأنه يخشى أن تتأذى.


