تسوية في اللحظة الأخيرة تضع حداً لـ«الإغلاق» الأميركي


أقر مجلس الشيوخ الأميركي، مساء الأحد 9 تشرين الثاني/نوفمبر، الخطوة الأولى من اتفاق إنهاء إغلاق الخدمات الحكومية الأميركية، والذي بدأ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2025. وقد تمت الموافقة على هذا الإجراء، الذي يسمح بإجراء تصويتات أخرى أساسية للاتفاق ابتداء من اليوم، بالحد الأدنى المطلوب وهو 60 صوتا. وقد نأى ثمانية من أعضاء مجلس الشيوخ من التجمع الديمقراطي بأنفسهم عن قيادتهم لدعم الصفقة. وصوت أربعون من أعضاء مجلس الشيوخ بـ “ضد”.

ومن شأن هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات مستمرة طوال عطلة نهاية الأسبوع، أن يمول الحكومة الأمريكية حتى نهاية يناير/كانون الثاني. وهو لا يفهم ما هو المطلب الرئيسي للديمقراطيين، وهو زيادة الإعفاءات الضريبيةقانون الرعاية بأسعار معقولة (قانون الرعاية الميسرة)، والذي من المقرر أن ينتهي في نهاية ديسمبر المقبل.

ومع ذلك، فإنه يتضمن، للمرة الأولى منذ بدء الإغلاق، ضمانة جمهوريين للتصويت في ديسمبر/كانون الأول على مشروع قانون اختاره الديمقراطيون لتمديد هذه الإعانات، والتي يستخدمها أكثر من 20 مليون أميركي لخفض تكلفة التأمين الصحي.

ولا يزال يتعين موافقة مجلس النواب على الاتفاقية وتوقيعها لتصبح قانونًا من قبل الرئيس دونالد ترامب حتى ينتهي الإغلاق.

وتدعو الاتفاقية إلى عكس جميع عمليات التسريح الدائم للموظفين العموميين التي حدثت أثناء الإغلاق والحماية من تخفيضات القوى العاملة حتى نهاية السنة المالية 2026. كما تضمن أن جميع الموظفين الفيدراليين سيحصلون على رواتبهم المنتظمة أثناء الإغلاق، وهي الفترة التي لم يُسمح فيها للكثيرين بالعمل.

Scroll to Top