تريد أوتاوا تمديد اتفاقية التجارة لأمريكا الشمالية لمدة 16 عامًا


أبلغت كندا الولايات المتحدة والمكسيك رسميًا يوم الثلاثاء 2 يونيو بنيتها تجديد اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا).إيومك)، والتي من المقرر أن تعيد الدول الثلاث التفاوض بشأنها في الأسابيع المقبلة، لكن إعادة التفاوض أصبحت موضع تساؤل من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتعد هذه الاتفاقية حيوية بالنسبة لكندا والمكسيك، حيث أن الولايات المتحدة هي شريكهما التجاري الرئيسي ووجهة 75 و80% من صادراتهما على التوالي. وفي رسالة مؤرخة في الأول من حزيران/يونيو، أعلن وزير العلاقات التجارية الكندي مع الولايات المتحدة، دومينيك ليبلانك، أن كندا “توصي بالتجديد لمدة 16 عاما” لهذه الاتفاقية التاريخية التي أدت إلى “النمو والنجاح”.

الرسالة موجهة إلى المفاوض الأمريكي جاميسون جرير ووزير المالية المكسيكي مارسيلو إبرارد. ويتعين على كندا والولايات المتحدة والمكسيك، الأطراف في اتفاقية CUSMA، أن تعلن بحلول الأول من يوليو/تموز عزمها على مراجعة الاتفاقية أو الانسحاب منها. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 2020.

وقال الرئيس ترامب مرارًا وتكرارًا إن الصفقة لا تجلب سوى فائدة قليلة للولايات المتحدة وهدد بالانسحاب منها، مؤكدًا مجددًا أن الاقتصاد الأمريكي لا يحتاج إلى المنتجات الكندية. بل إنه أعلن في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة”…

من جانبها، بدأت المكسيك جولة من المفاوضات الرسمية مع الولايات المتحدة منذ 27 مايو الماضي، لكن دون إحراز تقدم ملحوظ حتى الآن.

Scroll to Top