لقد تجاوزت كمية الأوراق النقدية والعملات المعدنية المتداولة في أيدي التونسيين للتو عتبة تاريخية جديدة. ومع تداول أكثر من 26 مليار دينار، وهو مستوى تم الوصول إليه للمرة الثانية عام 2025 بحسب البنك المركزي التونسي، تؤكد البلاد ديناميكية لم تنكره منذ عدة سنوات.
وهذه الظاهرة النقدية، بعيدة كل البعد عن كونها تافهة، تفاقمت بشكل خاص خلال العامين الماضيين. تعكس الزيادة في حجم الأموال الورقية التي تحتفظ بها الأسر والشركات تغيرات عميقة في السلوك الاقتصادي للوكلاء وفي البيئة التنظيمية للبلاد.


