وفي مباراته الأخيرة على مقاعد البدلاء، تلقى المدرب السابق لأسود الأطلس، وحيد خليلودزيتش، إشادة مؤثرة من جمهور نانت. أمسية مليئة بالعاطفة والتقدير لأحد أبرز المدربين في تاريخ نادي نانت الحديث.
تعرف كرة القدم في بعض الأحيان كيف تضع القضايا الرياضية جانباً لإفساح المجال للعاطفة الخالصة. مساء الأحد، في لا بوجوار، اختفت النتائج والضغط من أجل الاستمرار للحظات خلف لحظة معلقة، مخصصة بالكامل لوحيد خليلودجيتش. وبعمر 74 عاماً، قاد الفني البوسني المباراة الأخيرة في مسيرته التدريبية ضد نادي تولوز، وبذلك أنهى مهمة الإنقاذ التي بدأها في مارس الماضي.
وبمجرد نزوله إلى الملعب برفقة أبنائه وأحفاده، عمت المشاعر الملعب. دخول رصين ولكنه رمزي للرجل الذي سيترك بصمته على عدة أجيال من مشجعي نانت، كلاعب وكمدرب.
عندما نطق المتحدث اسمه، وقفت بوجوار كرجل واحد. ودوت تصفيق حاد وهتافات في مدح “المدرب وحيد” في أرجاء الملعب، من صحيفة “لوار تريبيون” إلى المدرجات الرئاسية.
وأمام هذا التصفيق لم يتمكن مدرب المغرب السابق من حبس دموعه. وقد استقبل خليلهوديتش، الذي كان منزعجًا بشكل واضح، الجمهور مطولًا، متأثرًا بإظهار المودة والاحترام.
وفي نهاية المباراة، عاد البوسني بعاطفة إلى هذا التكريم الرائع، قائلاً: “عندما صفق لي الملعب، كان ذلك شيئاً أثر فيني بشدة. إنها أعظم مكافأة يمكن أن تحصل عليها في هذه المهنة”.
قبل أن يضيف: «هذا التكريم من الملعب مع أبنائي وأحفادي إلى جانبي سيبقى شيئاً قوياً للغاية، محفوراً في داخلي».
نزهة تعكس مسيرته المهنية: مكثفة وعاطفية وإنسانية بعمق.
دي


