بواسطة LeSiteinfo مع MAP
ظل متحف اللوفر الباريسي الشهير مغلقا أمام الجمهور يوم الاثنين، في اليوم التالي لسرقة مجوهرات لا تقدر بثمن، في حين استمرت عملية البحث عن المشتبه بهم.
“بعد السرقة التي حدثت بالأمس، يؤسف المتحف أن يبلغكم أنه سيظل مغلقا أمام الجمهور اليوم”، نقرأ على الموقع الإلكتروني لمؤسسة المتحف.
وبحسب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الذي زار مكان الحادث، فإن عملية السطو تمت صباح الأحد باستخدام سلة من قبل “ثلاثة أو أربعة” مشتبه بهم فارين.
وبحسب العناصر الأولى للتحقيق، فإن منفذي عملية السطو دخلوا المؤسسة “باستخدام سلة على شاحنة”، وحطموا نافذة ولم يقضوا سوى سبع دقائق في مكان الحادث، حسبما قال للصحافة.
وفتح تحقيق لمعرفة الملابسات التي جرت فيها الأحداث وتحديد هوية مرتكبي السرقة الذين غادروا بثماني “جواهر تاج فرنسا”، بحسب الصحافة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون في تعليقه على X: “إن السرقة التي ارتكبت في متحف اللوفر هي اعتداء على التراث الذي نعتز به لأنه تاريخنا. سنعثر على الأعمال وسيتم تقديم المؤلفين إلى العدالة. ويتم بذل كل شيء، في كل مكان، لتحقيق ذلك، تحت قيادة مكتب المدعي العام في باريس”.
وسلط الضوء بشكل خاص على مشروع “نهضة اللوفر الجديد” الذي بدأ في يناير وينص على “تعزيز الأمن” داخل المتحف، قائلا إنه مقتنع بأن هذا المشروع “سيكون الضامن للحفاظ على ما يشكل ذاكرتنا وثقافتنا وحمايته”.
أثارت عملية السرقة التي ارتكبت صباح الأحد في متحف اللوفر، الجدل في فرنسا حول أمن المتاحف التي أصبحت هدفًا متزايدًا لعمليات السطو في فرنسا.
وفي هذا الصدد، عقد صباح اليوم الاثنين، اجتماعا بحضور وزراء الداخلية والثقافة ورشيدة داتي ومصالح الدولة، “حول تأمين متحف اللوفر”، حسب ما أوردته وسائل إعلام.


