باريس: تعيين الفرنسية-المغربية لمياء الأعراج نائبة أول لرئيس بلدية



وصلت إلى فرنسا في سن 18 عامًا لمواصلة دراستها، وبدأت دورة جامعية في ليموج في الصيدلة قبل أن تتجه إلى قانون الصحة والطب. بدأت حياتها المهنية في الهيئة العليا للصحة، ثم في لجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس الأمة، قبل أن تلتحق بالقطاع التعاوني.

وقد تبلور التزامه السياسي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين داخل حركة الشباب الاشتراكي، قبل أن يرتقي تدريجيًا في صفوف الحزب الاشتراكي. تم انتخابها نائبة في الدائرة العشرين بباريس عام 2014، وتم تكليفها بمسؤوليات تتعلق بالصحة والإعاقة والصحة العقلية، لتصبح واحدة من أصغر المسؤولين المحليين المنتخبين.

وواصلت صعودها من خلال الانضمام إلى مجلس باريس، ثم الجمعية الوطنية في عام 2021، قبل أن يتم تعيينها في عام 2022 نائبة مسؤولة عن تيسير الوصول الشامل والأشخاص ذوي الإعاقة. وفي عام 2023، ستتولى رئاسة الاتحاد الباريسي للحزب الاشتراكي.

ويأتي تعيينها نائبا أول في سياق إعادة الهيكلة السياسية في باريس. وأشاد إيمانويل غريغوار “بعلاقة الثقة” والقدرة على تنسيق العمل البلدي، مؤكدا على دوره المركزي في تنشيط السلطة التنفيذية الباريسية.



Scroll to Top