اتحاد مالي لكرة القدم (فيمافوت) اتخذ خطوة حاسمة في البحث عن خليفة توم سانتفيت. خلال اجتماعها لتقييم المرشحين لمنصب المدرب الوطني، كشفت اللجنة المخصصة عن قائمة مختصرة حصرية مكونة من خمسة تقنيين. ومن بينهم الفني المغربي الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية سابقا بادو الزاكي.
من بين الطلبات الأولية البالغ عددها 28 التي تلقاها الاتحاد المالي لكرة القدم، نجحت خمسة ملفات فقط في تجاوز معايير المتطلبات التي وضعها الاتحاد. لقد حرصت FEMAFOOT على اختيار الملفات الشخصية المؤهلة تأهيلاً عاليًا، والتي تتطلب على وجه الخصوص الحصول على ترخيص CAF Pro أو UEFA Pro، إلى جانب الخبرة الدولية القوية.
وفي مواجهة الكونغولي جان فلوران إيبينجي، والمحلي محمد ماجاسوبا، والبرتغاليين أنطونيو كونسيساو وأنطوني دا سيلفا، يجذب الترشيح المغربي اهتمام المراقبين بشكل خاص.
بادو الزاكي، الأسطورة الحية لكرة القدم الأفريقية، لن يصل إلى منطقة غير مألوفة. حصل على جائزة الكرة الذهبية الأفريقية عام 1986 بعد كأس عالم لا يُنسى في المكسيك، وقد بنى حارس المرمى الرمزي السابق لأسود الأطلس سمعة طيبة على هامش القارة.
إنجازه الرئيسي كمدرب يبقى بلا شك ملحمة 2004، حيث قاد فريقا مغربي شاب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية في تونس. يتمتع زكي، الصارم والمشهور بقبضته الحديدية وقدرته على بناء كتل دفاعية محكمة، بثقافة الفوز التي يفتقر إليها النسور أحيانًا في اللحظات الحاسمة.
تجاربه الأخيرة على رأس منتخب السودان في النيجر، أو نجاحاته مع ناديه في الجزائر (كأس الجزائر مع شباب بلوزداد) تثبت أنه يتقن بشكل مثالي خصوصيات ومزالق كرة القدم في منطقة جنوب الصحراء الكبرى. بالنسبة لمالي، فهو يجسد صورة الباني القادر على توجيه المواهب الخام للنجوم الماليين.
السباق مع الزمن مستمر. تبدأ اللجنة المخصصة على الفور إجراء مقابلات فردية معمقة مع كل من المرشحين الخمسة من أجل تقييم مشروعهم الرياضي لصالح نسور مالي. لاحظ أنه في الوقت الحالي، أمام اللجنة حتى يوم الأحد 24 مايو 2026 لتقديم تقريرها النهائي واسم الفائز المحظوظ إلى اللجنة التنفيذية لـ FEMAFOOT.
دي



