واتسعت الفجوة بين نسبة الائتمان إلى الناتج المحلي الإجمالي واتجاهها على المدى الطويل بشكل أكبر في عام 2024، بعد زيادة الائتمان المصرفي بوتيرة أبطأ. أهم من نمو النشاط الاقتصادي. هذا ما يكشفه التقرير السنوي عن الرقابة المصرفية برسم السنة المالية 2024، الذي نشره البنك المركزي التونسي يوم السبت 8 نوفمبر.
ويعكس هذا الوضع استمرار تباطؤ الطلب على التمويل المرتبط باستمرار الوضع الاقتصادي الصعب وتداعياته على الشركات والأفراد، حسبما يوضح نفس المصدر.
وتوضح ديناميكية الائتمان حسب نوع المستفيد، ارتفاعا متواصلا في القروض الممنوحة للشركات العمومية، مقابل تباطؤ في القروض المخصصة للقطاع الخاص، مما خفض مساهمة القروض للقطاع الخاص إلى 38% من الزيادة في القروض المهنية مقارنة بـ 54,5% في سنة 2023.
من جهتها، شهدت القروض الأسرية تباطؤا سنة 2024 مع انخفاض حصة قروض الإسكان إلى 14.9% من تطور القروض للأفراد مقابل 48.1% سنة 2023.


