المغرب – البرازيل: نيمار يخسر أمام أسود الأطلس


إنها ضربة قاسية لمشجعي السيليساو، لكن الحقيقة المؤكدة الآن هي أن نيمار لن ينزل إلى الملعب يوم السبت لمواجهة المغرب. اتخذ مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي القرار يوم الجمعة، بإزالة النجم البرازيلي من قائمة الهدافين في هذه المواجهة الأولى الحاسمة لكأس العالم 2026، التي تنظمها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.

سباق مع الزمن

ولا يزال المهاجم البرازيلي، الذي أصيب في ربلة الساق، في مرحلة التعافي. إذا تم تسجيل غيابه أمام أسود الأطلس، فإن مدة عدم تواجده تظل محاطة بمناطق رمادية. وقال الإيطالي في مؤتمر صحفي: “نيمار لن يكون جاهزا لمواجهة المغرب”. وأضاف: “إنه يبذل كل ما في وسعه للتعافي في أسرع وقت ممكن، ونأمل أن يتمكن من العودة إلى تدريبات الفريق الأسبوع المقبل”.

ويترك هذا التأخير شكوكا كبيرة حول مشاركة الرقم 10 لما تبقى من مرحلة المجموعات. وبعد المغرب، ستواجه البرازيل هايتي في 19 يونيو/حزيران، قبل أن تختتم هذه المرحلة الأولى أمام اسكتلندا في 24 يونيو/حزيران. وهو الوضع الذي يحول كل يوم من أيام التعافي إلى سباق حقيقي مع الزمن على لقب أفضل هداف في تاريخ المنتخب.

خيار يفترضه أنشيلوتي

وتسبب وجود نيمار ضمن المجموعة، رغم هشاشته البدنية، في سيل الكثير من الحبر عند إعلان القائمة الرسمية. أراد كارلو أنشيلوتي، المخلص لقناعاته، تبرير هذا الاختيار. بالنسبة للتقني الإيطالي، فإن مساهمة لاعب نادي برشلونة وباريس سان جيرمان السابق تتجاوز الإطار الصارم للملعب.

وأكد المدرب: “يمكن أن يكون مثالاً ممتازًا للاعبين الشباب في فريقنا”. وبعيدًا عن صفاته الفنية التي لا يمكن إنكارها، فإن خبرة صانع الألعاب تعتبر ذات قيمة في توجيه الجيل البرازيلي بحثًا عن لقب عالمي جديد.

بينما يستعد السيليساو لتحدي المغرب، فإن انتظار عودة سيده سيكون هائلاً. من جانبه، يأمل نيمار بشدة في العودة إلى الملعب في أسرع وقت ممكن لمساعدة زملائه في الفريق على الوصول إلى نهاية المسابقة.

دي

شاهد أيضا



Scroll to Top