انعقدت يوم 10 ديسمبر 2025 اللجنة التوجيهية للصندوق المشترك لدعم التعاون اللامركزي الفرنسي المغربي، برئاسة مشتركة من وزارة الداخلية ممثلة بالمديرية العامة للجماعات الترابية، ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية ممثلة بوفد الجماعات الترابية والمجتمع المدني.
وتمثل هذه اللجنة، التي افتتحها السيد جلول سمسم، الوالي، المدير العام للجماعات الترابية، والسيد كريستوف لوكورتييه، سفير فرنسا بالمغرب، مرحلة جديدة في التقارب بين الجالية المغربية والفرنسية وتؤكد إعادة إطلاق دينامية طموحة للتعاون الترابي.
منذ عام 2012، تم تنفيذ أربعة أجيال من الصناديق المشتركة لمدة ثلاث سنوات. لقد مكنت من إنشاء العديد من الشراكات الدائمة حول مواضيع مختلفة: الحكم الإقليمي، وإدارة الموارد البشرية، والسياحة، والتحول الرقمي، والشباب، ومشاركة المواطنين، والتنمية المستدامة وحتى الطاقة.
وتم خلال هذه الدورة الجديدة اختيار 15 مشروعا للتعاون بغلاف مالي إجمالي قدره 26,4 مليون درهم (حوالي 2,5 مليون أورو). وسوف يساهمون في تعزيز الروابط التشغيلية بين المجتمعات وظهور حلول مبتكرة تخدم المناطق.
كما اتفق الطرفان على إطلاق دعوة ثانية للمشاريع كل سنتين (2026-2027)، والمقرر تنفيذها في النصف الثاني من عام 2026.
وأكدت السلطات المغربية والفرنسية، بهذه المناسبة، تمسكهما العميق بالشراكة بين البلدين ورغبتهما المشتركة في مواصلة تطوير التعاون اللامركزي الطموح، لصالح الترابين وسكانهما.
إس إل



