وبقيمة 375 مليون دولار، تعد المملكة العربية السعودية ضمن أكبر عشر دول مستثمرة في تونس نهاية 2024، حسبما أشار وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ من الرياض حيث يشارك في منتدى الأعمال التونسي السعودي.
ومع ترحيبه بنمو الاستثمارات السعودية في تونس، أعرب الوزير عن رضاه عن حضور حوالي 500 شركة سعودية في هذا الاجتماع أو عن مشاركة سعودية في تونس، نفذت سبع منها عمليات توسع خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
إقرأ أيضاً: تونس: إطار استثماري مبني على حماية المستثمر
واعتبر الوزير أن هذه مؤشرات إيجابية تعكس ثقة الشركاء السعوديين في مناخ الاستثمار في تونس وأصولها التنافسية.
كما أعرب سمير عبد الحفيظ عن أمله في أن يشكل هذا المنتدى مرحلة جديدة وفرصة لبحث سبل تطوير حجم ووتيرة الاستثمارات والتجارة بين البلدين.
ويندرج منتدى الأعمال السعودي التونسي في إطار أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة التونسية السعودية المشتركة. ويجمع هذا المنتدى عدداً كبيراً من رجال الأعمال من البلدين، في مختلف القطاعات بما في ذلك الصناعة والتعدين والزراعة والصحة والتكنولوجيا والقطاع المالي.


