دعا رئيس الحكومة سارة الزعفراني زنزري، الخميس 8 يناير 2026، إلى إيجاد حلول فورية لإزالة العوائق التي تعيق تقدم المشاريع العمومية والاستثمارات الخاصة. جاء ذلك خلال انعقاد مجلس الوزراء بقصر القصبة.
وحثت مسؤولي الإدارة على المستوى المركزي والجهوي والمحلي على مضاعفة جهودهم من أجل معالجة الملفات في أسرع وقت ممكن، مع الالتزام الصارم بالآجال القانونية، والاستجابة بشكل فعال لطلبات المواطنين، بحسب بلاغ صحفي رسمي.
كما شدد رئيس الحكومة على ضرورة التبرير الواضح لأي قرار رفض، مشددا على أهمية الشفافية والمساءلة الإدارية.
وخصص مجلس الوزراء لدراسة العديد من مشاريع القوانين والمراسيم ذات الطبيعة الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية.
وشدد الزنزري على ضرورة تحديث الإطار التشريعي وتسريع اعتماد النصوص بما يتماشى مع التحديات الحالية، خاصة تلك المرتبطة بالتشغيل وتطلعات الشباب.
استحضار ال « “ثورة تشريعية” التي دعت إليها السلطات، دعت إلى القطيعة مع المقاربات التقليدية، معتقدة أن تونس بحاجة إلى قوانين جديدة ومسؤولين قادرين على تطبيقها بإخلاص ونزاهة وروح وطنية.
وشددت أخيرا على أن هذه الديناميكية لا يمكن أن تنجح دون تغيير عميق في العقليات و”ثورة ثقافية” حقيقية. »وهو شرط أساسي، بحسب رأيها، لتحسين حوكمة الخدمات العامة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


