ومع تزايد المضايقات على شبكة الطرق، ترفع السلطات أصواتها. وأعلنت الدولة عبر وزارة التجهيز أنها ستشدد الرقابة على رمي النفايات والاحتلال غير القانوني للممتلكات العامة وحتى المركبات المهجورة، وأنها ستطبق الغرامات بشكل أكثر منهجية.
يتحدث على موجات الأثير الإذاعة الوطنيةوتحدثت زينة دخيل، نائب مدير مديرية صيانة وتشغيل الطرق، عن الجهود المالية التي تقوم بها إدارتها. مع العلم أن الدولة خصصت هذا العام مبلغ 21.6 مليون دينار لعمليات النظافة والصيانة على قارعة الطريق.
ميزانية كبيرة، لكن السيدة دخيل تعتبرها “لا تزال أقل من الاحتياجات” نظراً لحجم الشبكة. وفي هذا الصدد، تقوم فرق الوزارة بنفسها بهذا العمل. وتدعمهم مختلف الشركات الخاصة المتخصصة في صيانة الطرق.
علاوة على ذلك، أشارت السيدة دخيل إلى أن نطاق العقوبات يحدد العقوبات على الهجمات على ممتلكات الطرق العامة، والتي أصبحت الآن في قلب أولويات الحكومة. وتختلف المبالغ حسب طبيعة المخالفة:
-
1100 دينار: إيداع الركام أو مخلفات النباتات أو مخلفات الحدائق على الطريق العام أو ملحقاته.
-
660 دينار: تصريف الزيوت أو السوائل الضارة على الطرق أو أعمال الصرف الصحي أو المسطحات الخضراء.
-
550 دينار: ترك أو وقوف المركبة أو جثتها على أملاك الطريق العام أو في مناطق ارتفاقها.
-
110 دينار: تركيب أكشاك أو إنشاءات على مساحة الطريق بدون ترخيص.
وللتأكد من تطبيق هذه التدابير وزارة التجهيز ويعمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة الداخلية. ويشكل الاستخدام المتزايد للمراقبة بالفيديو، حسب قوله، أداة أساسية لكشف الجرائم وردع المجرمين وتحسين حماية البنية التحتية العامة.


