ألقى الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، كلمة لأول مرة منذ انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة. وأكد أن هذا الدخول لا يعكس أي تغيير في المبادئ، بل يعكس اختيار وسيلة جديدة لتحقيق الأهداف التي يتقاسمها مع سكان المنطقة.
وشدد الخطاط ينجا، في تصريح لمنصة AM+ الإعلامية التابعة لحزب الأصالة والمعاصرة، على التقدم الذي أحرزه المغرب في قضية الصحراء. وأشار بشكل خاص إلى المواقف التي اتخذتها العديد من القوى المؤثرة على الساحة الدولية، مستشهدا بالولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.
ووفقا له، فإن القرار الدولي الأخير يؤكد أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس لحل النزاع. وأكد أن المشاورات التي بدأت منذ ذلك الحين تأتي في إطار هذا التوجه الذي اعتبره انتصارا كبيرا للمملكة.
كما قدر رئيس جهة الداخلة وادي الذهب أن أزيد من 80% من المجتمع الدولي يعتبر الآن خطة الحكم الذاتي الحل الوحيد القابل للتطبيق. وتوقع أن تكون السنوات الخمس المقبلة حاسمة بالنسبة لمسألة الوحدة الترابية للمغرب.
وبخصوص دور حزب الأصالة والمعاصرة، أشار الخطاط ينجا إلى أن الحزب بتشكيلته الحالية يمكن أن يقدم مساهمة هامة في هذه القضية، خاصة بفضل جذوره القوية في جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب.
كما أصر على مواصلة المنتديات واللقاءات مع وضع التنمية المحلية في قلب العمل. وبحسب قوله، فإن الوفود التي تذهب إلى المحافظات الجنوبية وتشاهد التحولات التي تتم على الأرض، تقتنع بأهمية المسار المتبع. وهكذا حدد الخطاط ينجا أولويتين: تسريع مشاريع التنمية الناتجة عن الرؤية الملكية والترويج بشكل أفضل، على المستوى الدبلوماسي، لصورة الأقاليم الجنوبية كمراكز اقتصادية مزدهرة.
وسيشمل هذا الإجراء اجتماعات مع وفود أجنبية وتنظيم أحداث مستقبلية في الولايات المتحدة وإسبانيا وأوروبا وأفريقيا. والهدف، حسب قوله، هو إبراز انتماء الأقاليم الجنوبية للمملكة ومستوى تطورها وآفاقها الاقتصادية.
علماً أن فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للإدارة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أعلنت، السبت، دخول فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والخطاط ينجا، إلى المكتب السياسي للحزب. وقدمت هذين الوافدين كقيمة مضافة لـ”الجرار” الذي يهدف إلى أن يصبح القوة السياسية الرائدة في البلاد.
جلالة الملك
شاهد أيضا


