وبينما تثير التوترات الإقليمية القلق، فإن التمثيل الدبلوماسي التونسي في الرياض يضمن بقاء الوضع الأمني مستقرا وأن ما يقرب من 30 ألف رئيس تونسي في المملكة آمنون. وتقول السفارة إنها تراقب عن كثب تطورات الوضع وتحافظ على نظام مساعدة دائم.
ضمان الأمن والحياة اليومية المستقرة
وأرادت السفارة التونسية بالسعودية طمأنة الجالية التونسية في مواجهة مناخ التوتر الذي تشهده المنطقة. أكد القائم بالأعمال المؤقت محمد المعز قرة علي، الجمعة 13 مارس 2026، للإذاعة الوطنية أن جميع التونسيين المتواجدين بالمملكة – المقيمين والزوار والحجاج – في حالة جيدة.
وبحسب قوله فإن الوضع الأمني “آمن ومستقر” والحياة اليومية تسير بشكل شبه طبيعي. لا يزال المجال الجوي السعودي مفتوحًا وتعمل سلاسل التوريد دون انقطاع كبير. وبحسب ما ورد اتخذت السلطات السعودية الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان واستمرارية الخدمات الأساسية.
ولمتابعة تطورات الوضع، قامت السفارة في الرياض والقنصلية العامة في جدة بإنشاء وحدة مراقبة وتبقي قنوات الاتصال مفتوحة في جميع الأوقات. وندعو المواطنين إلى الرجوع فقط إلى المصادر الرسمية وتجنب الشائعات المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
تعزيز المساعدة للمقيمين والزوار والحجاج
ومنذ بداية الأزمة في 28 فبراير الماضي، اهتمت البعثة الدبلوماسية التونسية بعدة فئات من المواطنين. تمكن التونسيون غير المقيمين الزائرين أو العابرين من العودة إلى تونس بفضل فتح المعابر البرية منذ 3 مارس ومنح 235 تأشيرة طارئة.
كما يستفيد التونسيون المقيمون في دول الخليج الأخرى من الدعم الإداري لتسهيل عبورهم أو عودتهم إلى هذه البلدان. ويواصل الحجاج السفر بفضل الرحلات الجوية المنتظمة والمستأجرة التي تربط تونس بالمدن المقدسة. وفي الفترة ما بين 4 و9 مارس، عاد 172 حاجا إلى تونس بأمان تام.
وعلى الرغم من بعض الاضطرابات العرضية في مطارات معينة، لم يتم إلغاء أي رحلات جوية. وتظل السفارة متواجدة على مدار 24 ساعة يوميا، بدعم من الجالية التونسية الموحدة والمنضبطة.


