البنوك متوقفة عن العمل في بداية نوفمبر يومي 3 و 4 نوفمبر


لقد كان القلق يختمر منذ أشهر، وقد ظهر الآن إلى النور. في 3 و4 نوفمبر 2025، ستقوم جميع البنوك والمؤسسات المالية بإسدل ستائرها. وبدعوة من الاتحاد العام للبنوك والمؤسسات المالية – المنتسب إلى الاتحاد العام التونسي للشغل – ينظم القطاع إضرابا عاما وطنيا، تنديدا بالحوار الاجتماعي “المعطل” و”انتهاك” الحقوق النقابية.

ويمثل هذا القرار، الذي أُعلن عنه في بيان صحفي شديد اللهجة، مرحلة جديدة في التوتر المتزايد بين ممثلي الموظفين والإدارة المصرفية. ويشير الاتحاد إلى “العائق الواضح أمام النشاط النقابي” ويستنكر استمرار تدهور الشروط التعاقدية. ووفقا لها، فإن قيود الميزانية لعام 2025 كانت ستؤدي إلى تفاقم هشاشة بيئة العمل وعرقلة أي تقدم في المناقشات مع أصحاب العمل.

مناخ اجتماعي تحت الضغط

وبعيداً عن المفاوضات بشأن الرواتب، يبدو أن علاقة الثقة بين الشركاء الاجتماعيين هي التي تنهار. ويعتقد الاتحاد أن المؤسسات المالية زادت الضغط على الوكلاء المعبأين وعلقت المشاورات المقررة مع النقابات. “الحوار في طريق مسدود”، يقول مصدر مقرب من الأمر.

وأمام هذا المأزق، يدعو الهيكل النقابي العاملين في القطاع إلى القيام بلفتة رمزية قوية: أن يتواجدوا في أماكن عملهم، وهم يرتدون شارة سوداء، علامة حداد في مواجهة ما يصفونه بـ”تدهور المناخ الاجتماعي”. طريقة للتظاهر دون شلل فوري، مع تمهيد الطريق للإضراب يومي 3 و4 نوفمبر/تشرين الثاني.

دعوة للتعبئة الوطنية

وفي تونس العاصمة، من المقرر تنظيم مسيرة يوم الاثنين 3 نوفمبر من الساعة 9 صباحا، بميدان محمد علي، أمام المقر التاريخي للاتحاد العام التونسي للشغل. ويدعو الاتحاد جميع الوكلاء والتنفيذيين إلى المشاركة، من أجل تأكيد تمسكهم بـ”المطالب المشروعة” وإدانة “أي محاولة للترهيب”.

Scroll to Top