وفي يوم الجمعة 19 يونيو، خفض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 14.25%، مما أحبط توقعات المحللين الذين كانوا يعولون على انخفاض قدره 50 نقطة أساس، مشيرين إلى السياسة المالية التوسعية والمخاطر المرتبطة بانخفاض إنتاج الوقود.
وأوضح البنك المركزي في بيان صحفي أن “السياسة المالية على مدى ثلاث سنوات ستكون أكثر ملاءمة مما كان متوقعا في البداية”. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكثف فيه أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين وتسبب في انقطاع إمدادات الوقود لبعض المناطق.
إلى ذلك، يؤكد البنك أن «مخاطر ارتفاع التضخم زادت بسبب الانخفاض المؤقت في إنتاج الوقود».


