البنك الدولي يزيد عدد الاجتماعات الوزارية


وفي غضون أيام قليلة، عقد البنك الدولي اجتماعات عديدة مع وزارات الصناعة والمعادن والطاقة والصحة والاقتصاد والتخطيط، فضلاً عن التجهيز. ما نلاحظه هو خطاب عام متعمد، دون إعلانات كمية: الطاقة المتجددة (ELMED)، ورقمنة المستشفيات، وهيكلة البنية التحتية.

والهدف هو مواءمة الأولويات القطاعية قبل خطة التنمية المستقبلية 2026-2030. إشارة مؤسسية قوية إلى تونس والجهات المانحة الأخرى: يظل البنك الدولي لاعباً أساسياً.

استقبلت الوزيرة فاطمة ثابت شيبوب، المدير الجهوي للبنك الدولي أحمدو مصطفى ندياي، على رأس المسؤولين الرئيسيين بالشركة التونسية للكهرباء والغاز وتحول الطاقة. وأشاد الطرفان بشراكتهما المثالية في مجال الطاقة والطاقة المتجددة.

في القائمة: تحسين أداء الشركة التونسية للكهرباء والغاز، وتطوير شبكة الكهرباء، والتقدم في منطقة إلماد (تونس-إيطاليا) وتسريع الاستثمارات الخضراء. ويؤكد البنك الدولي دعمه الفني والمالي. من جانبها تصر الوزيرة على خفض العجز في الطاقة من خلال مصادر الطاقة المتجددة.

Scroll to Top