ترسم بيانات شهر مارس 2026 الصادرة عن معهد الإحصاء التركي (TÜIK)، والتي نُشرت يوم الاثنين 4 مايو، صورة مقلقة لسوق العمل في تركيا، مما يؤكد التباطؤ في الاقتصاد، حسبما ذكرت صحيفتا كارار وبيرجون التركيتان.
وبلغ معدل البطالة الرسمي 8.1%، منها 6.8% للرجال و10.7% للنساء. ومع ذلك، قفز مؤشر “القوى العاملة غير النشطة” – الذي يشمل العاطلين عن العمل والمحبطين والعاطلين عن العمل – إلى 31.5%، وهو ما يعكس ما يسمى “البطالة الحقيقية”.
ويحذر خبراء اقتصاديون من أن الوضع يزداد سوءا. وبحلول عام 2023، فقد 1 من كل 5 أشخاص الأمل في العثور على عمل، وبحلول مارس 2026، ارتفعت هذه النسبة إلى 2 من كل 5 أشخاص.
ويعتبر هذا العنصر حاسما بشكل خاص، لأنه يعكس إرهاقا أعمق في سوق العمل.
ويشير بيرجون، كالعادة، إلى أن “المديح والتصريحات الكبرى لا يمكن أن تخفي الواقع”، مشددًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وملايين العاطلين عن العمل.
تؤكد بيانات معهد TÜIK المخاوف بشأن تطور الاقتصاد التركي خلال الفترة المقبلة.


