البروفيسور خالد الملولي ينسحب. ينعي المجتمع الأكاديمي التونسي وفاة هذا الأكاديمي والباحث الرائد الذي كان لعمله ومسؤولياته الأثر الدائم على التعليم العالي والبحث العلمي في تونس.
أستاذ سابق في المعهد العالي للتصرف بتونس، ومدير سابق للدراسات في ISG ومدير سابق للمفوضية العليا للانتخابات، خالد الملولي شغل عدة مناصب أكاديمية كبرى. وهو أيضًا مؤسس مختبر LARODEC، الذي أصبح تحت إشرافه هيكلًا بحثيًا معترفًا به على المستوى الوطني والدولي.
وهو متخصص في أنظمة دعم القرار والذكاء الاصطناعي، وهو من بين الأكاديميين التونسيين الأوائل الذين قاموا بتنظيم التدريس والبحث في هذه المجالات الناشئة. وقد ساهم عمله في ترسيخ هذه التخصصات داخل الجامعات التونسية وفي تطورها العلمي على المدى الطويل.
ومن خلال مختبر لاروديك، أشرف ودرّب العديد من الباحثين، وشارك بنشاط في ظهور أجيال جديدة من الأكاديميين وتأثير البحث التونسي في فترة رئيسية من تطوره.
كما عرف البروفيسور خالد الملولي بصفاته الإنسانية والتربوية. إن التزامه بنقل المعرفة ودعم الطلاب وزملائه كان علامة بارزة في المؤسسات التي عمل فيها.
ويشكل اختفائه خسارة كبيرة للجامعة التونسية وللمجتمع العلمي الوطني.


