الابتكار كقوة دافعة، وألمانيا كحليف


يعتمد قطاع النسيج التونسي، الذي يواجه تحديات وقضايا، على الابتكار للحفاظ على قدرته التنافسية.

علماً أن قطاع النسيج يبقى ركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني فهو يعيد التوازن للميزان التجاري ويضمن التوازن الاجتماعي.

وبالفعل، يمثل قطاع النسيج والملابس ما بين 16 إلى 22% من الصادرات الصناعية التونسية، علما أن أكثر من 81% من شركات النسيج البالغ عددها 1500 شركة تعمل كمقاولين من الباطن للتصدير. وتولد هذه الشركات نحو 150 ألف فرصة عمل.

تجدر الإشارة إلى أن صادرات القطاع ارتفعت عام 2025 بنسبة 2.5% بقيمة تزيد على 3 ملايين دولار وبنسبة تغطية 122%.

وفي هذا السياق عقد اجتماع عمل يوم الأربعاء 28 يناير 2026 في الوزارة، بحضور ممثلة شركة WINTEX الألمانية المتخصصة في الملابس الواقية كارولين فولتج، بالإضافة إلى كبار المسؤولين بالوزارة: المدير العام للنسيج والملابس صابر بن كيلاني؛ المدير العام للتعاون والعلاقات الخارجية أشرف السمادهي؛ ممثل عن وزارة التجارة. وأعضاء الغرفة التونسية الألمانية.

وتمحورت المناقشات حول مراقبة أنشطة شركة WINTEX والاستماع إلى مخاوفها وحل العقبات التي تهدد استدامتها وقدرتها التنافسية.

من جانبها، عرضت كارولين فولتج أنشطة WINTEX. وهي 5 وحدات إنتاج في صفاقس (700 فرصة عمل مباشرة) وشراكات مع مقاولين محليين في صفاقس وسيدي بوزيد (أكثر من 1350 موظفا). الشركة الرائدة في مجال الملابس الواقية، تتفوق من خلال الابتكار والجودة، وتلبية متطلبات السوق الأوروبية.

Scroll to Top