
حذرت السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من نشر محتوى مضلل ومعلومات غير دقيقة عبر المنصات الرقمية، مؤكدة أن نشر الشائعات قد يشكل جريمة جنائية.
وقد تم تسليط الضوء على هذا التحذير في مقابلة أجراها مكتب المدعي العام الإماراتي مع النائب العام خالد المدحاني، الذي سلط الضوء على أهمية تبادل المعلومات بشكل مسؤول في العصر الرقمي.
تؤكد السلطات على المسؤولية في تبادل المعلومات
وشدد المدحاني على ضرورة التعامل مع المعلومات بمسؤولية، محذرا من أن انتشار الشائعات أو المعلومات الكاذبة يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.
وأكد أن “الإعلام مسؤولية ونشر الشائعات جريمة”، مشددا على خطورة تداول محتوى غير مؤكد، خاصة عندما يتعارض مع التصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية.
في ظل الظروف الراهنة وما ترتب عليها من انتشار بعض المحتويات المضللة وبعض الأخبار غير الدقيقة عبر المنصات الرقمية، أكد اللقاء مع سعادة المحامي العام خالد المدحني رئيس مكتب المدعي العام الاتحادي لمكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، أهمية التحقق من صحة المعلومات قبل… pic.twitter.com/XNfDOAvf9O
– مكتب المدعي العام (@UAE_PP) 12 مارس 2026
ونوهت إلى أنه يتعين على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي التأكد من دقة المعلومات قبل مشاركتها عبر الإنترنت ويجب أن يثقوا فقط بالمصادر الرسمية والموثوقة.
ونحث الجمهور على تجنب التلاعب أو تغيير المحتوى
كما حذر المدحاني المستخدمين من تغيير المحتوى الرقمي أو تلفيق المعلومات بطريقة قد تضلل الجمهور.
وسلط الضوء على الأمثلة التي يتم فيها تعديل مقاطع الفيديو أو الصور عن طريق إضافة مؤثرات صوتية أو تحرير المحتوى بطريقة تشوه السياق الأصلي.
ووفقا له، يمكن أن تساهم هذه الممارسات في نشر معلومات مضللة وخلق حالة من الذعر أو الارتباك غير الضروري بين الجمهور.
وتراقب السلطات حالات التضليل
وقال النائب العام إن السلطات شهدت حالات تم فيها تقديم معلومات مضللة واردة من خارج الإمارات العربية المتحدة بشكل خاطئ على أنها حوادث وقعت داخل الدولة.
وفي مثل هذه الحالات، تتخذ السلطات المعنية التدابير المناسبة للتحقيق ومعالجة انتشار التقارير الكاذبة.
وأضاف أن مراقبة المنصات الإلكترونية بحثاً عن معلومات مضللة تظل أولوية بالنسبة للجهات المسؤولة عن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية.
يعد منع المعلومات الخاطئة أمرًا بالغ الأهمية خلال الفترات غير المستقرة
وشدد المدحاني على أن منع انتشار المعلومات غير الدقيقة يصبح ذا أهمية خاصة خلال فترات عدم الاستقرار أو الأزمات، عندما تنتشر المعلومات الخاطئة بسرعة وتؤثر على ثقة الجمهور.
وحث مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ومنشئي المحتوى والصحفيين على الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية عند مشاركة الأخبار والتحديثات.
الإمارات تنصح مواطنيها بعدم تصوير مواقع الحوادث والمناطق المحظورة
في غضون ذلك، حذرت السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة من اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي شخص يقوم بتصوير مواقع الحوادث أو المناطق المحظورة أو داخل المطارات دون إذن، حسبما ذكرت السفارة الهندية في أبوظبي يوم الأحد.
ولضمان السلامة الشخصية وتجنب العواقب القانونية، نصحت السفارة جميع المواطنين الهنود بالالتزام الصارم بالمبادئ التوجيهية.
وقال: “عندما تسمع تنبيهاً تحذيرياً، اذهب فوراً إلى مكان آمن وابق هناك حتى يتم رفع الإنذار التحذيري في منطقتك. لا تحاول الخروج لالتقاط صور أو تسجيل مقاطع فيديو”.
ونصحت المواطنين الهنود بالتجنب الصارم لمشاركة أو نشر صور مواقع الحوادث، بما في ذلك الأضرار الناجمة عن المقذوفات أو الشظايا، عبر منصات الوسائط الاجتماعية والرقمية.


