
ومع اقتراب الانتخابات التشريعية في خريف 2026، يعيش المشهد الحزبي على إيقاع ما يشبه «نافذة الانتقالات». النواب يستعدون لتغيير المصليات، و«العائدون» يعودون إلى الخدمة وآخرون ما زالوا يبحثون عن مكان لوضع حقائبهم. وحتى بين الأغلبية هو “بعدي الطوفان”. لقد تم ذلك. عبد الهادي خيرت عضوا…


