إيران تكثف هجماتها الخليجية على مطاري الكويت والسعودية


تم الإبلاغ عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة في العديد من دول الخليج يوم الأحد مع تكثيف إيران هجومها في المنطقة، مما دفع الصراع إلى أسبوعه الثاني.

وأعلنت السعودية وقطر والكويت عن وقوع هجمات جديدة بعد يوم من سماع انفجارات مدوية في دبي والعاصمة البحرينية المنامة. كما أعلنت شركة النفط الوطنية الكويتية عن تخفيض “احترازي” لإنتاج النفط الخام وسط تزايد المخاوف المتعلقة بالسلامة.

وقالت وزارة الدفاع القطرية إن البلاد استهدفت بعشرة صواريخ باليستية وصاروخين كروز أطلقا من إيران، على الرغم من اعتراض معظمها ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقالت السعودية إن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت 15 طائرة مسيرة، من بينها ست طائرات قرب العاصمة الرياض. كما أبلغت المملكة عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع رئيسية.

وقال الجيش الكويتي إنه تصدى لموجة من الطائرات بدون طيار المعادية التي دخلت المجال الجوي للبلاد. وأكدت السلطات أن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي كانت هدفا لهجوم بطائرة بدون طيار، واصفة إياه بأنه هجوم مباشر على البنية التحتية الحيوية.

وتعرضت بعض المرافق المدنية لأضرار بسبب تساقط الحطام الناتج عن عمليات المنع.

وجاءت الهجمات على الرغم من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان سابقًا لدول الخليج عن الهجمات السابقة، قائلاً إنها لن يتم استهدافها ما لم يتم شن هجمات من أراضيها. ومع ذلك، زعم رئيس السلطة القضائية الإيرانية في وقت لاحق أن الهجمات على المواقع في دول الخليج ستستمر إذا تم استخدامها من قبل “العدو”.

وفي الوقت نفسه، قال رئيس الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان إن البلاد تمر حاليا “بفترة حرب” لكنه وعد بأن تخرج الأمة أقوى من الصراع.

أغلقت دبي مطارها الرئيسي مؤقتا، وهو أكثر مطارات العالم ازدحاما بالسفر الدولي، بعد اعتراض جسم مجهول في مكان قريب. واستؤنفت العمليات جزئيا في وقت لاحق. وقالت السلطات إن الحطام الناتج عن اعتراض جوي تسبب في حادث بسيط، على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقد واجهت دولة الإمارات العربية المتحدة بعضاً من أشد الهجمات كثافة خلال النزاع. منذ بدء الحرب في 28 فبراير، تقول السلطات إنه تم اكتشاف 221 صاروخًا باليستيًا وأكثر من 1300 طائرة بدون طيار تستهدف البلاد.

وفي أماكن أخرى بالمنطقة، قالت البحرين إنها اعترضت 92 صاروخا و151 طائرة مسيرة منذ بدء الأعمال العدائية. وفي السعودية، قال مسؤولون إن الدفاعات الجوية دمرت ثلاثة صواريخ باليستية متجهة إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية، التي تستضيف قوات أمريكية، إلى جانب 17 طائرة مسيرة استهدفت حقل الشيبة النفطي.

وسط تصاعد الهجمات، أعلنت الكويت أيضًا عن خفض استباقي لإنتاج النفط الخام، مشيرة إلى المخاطر الأمنية والتهديدات التي تواجه الشحن عبر مضيق هرمز، وهو طريق حيوي لإمدادات النفط العالمية.

تأتي هذه القصة من موجز مشترك من وكالات خارجية. لا يتحمل Mid-day أي مسؤولية عن موثوقية النص وموثوقيته وبياناته. تحتفظ Mid-day Management/mid-day.com بالحق الحصري في تغيير أو حذف أو حذف (دون إشعار) المحتوى وفقًا لتقديرها الخاص لأي سبب من الأسباب.

مصدر الأخبار

Scroll to Top