
أفادت تقارير أن إيران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز دون ربط هذه الخطوة ببرنامجها النووي، وفقًا لمسؤولين إقليميين مطلعين على المناقشات المغلقة، حسبما أفاد تقرير لوكالة أسوشييتد برس يوم الاثنين.
وقال إنه يقال إن الاقتراح قد تم نقله إلى الولايات المتحدة عبر باكستان.
وكجزء من العرض، تسعى إيران أيضًا إلى إنهاء ما تصفه بـ”الحصار” الأمريكي ضد البلاد. وعلى وجه الخصوص، يتجنب الاقتراح معالجة الأنشطة النووية الإيرانية، التي تظل مصدر قلق رئيسي لواشنطن وحلفائها.
ووفقا للتقرير، من غير المرجح أن يحظى الاقتراح بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أصر على أن أي اتفاق أوسع يجب أن يشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالإضافة إلى اتفاقيات أمنية إقليمية أوسع.
وكرر ترامب موقفه قائلا: “نحن نملك كل الأوراق. إذا أرادوا التحدث، يمكنهم أن يأتوا إلينا أو يتصلوا بنا”.
الأهمية الاستراتيجية لهرمز
يعد مضيق هرمز أحد مسارات الطاقة العالمية الحيوية التي يمر عبرها جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وأي انقطاع في الممر المائي له آثار كبيرة على أسواق الطاقة العالمية والاستقرار الإقليمي.
دبلوماسية القنوات الخلفية
ويسلط هذا الاقتراح، الذي نشره موقع أكسيوس لأول مرة، الضوء على التواصل الدبلوماسي المستمر خلف الكواليس على الرغم من التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران. ومع ذلك، لا تزال الخلافات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بطموحات إيران النووية، وفقا لتقرير وكالة أسوشييتد برس.
عراقجي يصل إلى روسيا
وفي الوقت نفسه، وفي إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة للتغلب على الأزمة الإقليمية، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سان بطرسبرغ لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية “إيرنا”، فإن الزيارة تأتي في أعقاب سلسلة من البعثات الدبلوماسية في عمان وباكستان، حيث تسعى طهران للحصول على دعم دولي لاقتراحها الأخير للحد من الأعمال العدائية.
وفي تقرير عن الوصول، أشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية “إيرنا” إلى أن رحلة عراقجي إلى المدينة الروسية كانت تحمل إشارة النداء المهمة “ميناب 168”. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أنه تم اختيار التسمية تخليدا لذكرى الأطفال الذين قتلوا خلال هجوم عسكري أمريكي إسرائيلي على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران في 28 فبراير.
(مع مدخلات AP وANI)


